الأخبار

هل تنهي جولة الخميس أسطورة “بعبع الكيمياء” لطلاب الثانوية العامة؟

اتحاد أمهات مصر يطالب بكسر حاجز الخوف قبل لجان الكيمياء والجغرافيا

محررة أخبار في منصة النيل نيوز، متخصصة في التغطيات الميدانية للأخبار المحلية

يدخل طلاب الثانوية العامة في مصر اختباراً حاسماً يوم الخميس المقبل، حيث يؤدي طلاب الشعبة العلمية امتحان مادة الكيمياء، بينما يواجه طلاب الشعبة الأدبية مادة الجغرافيا، في ثاني أيام امتحانات المواد المضافة لـ المجموع. وتعتمد الامتحانات هذا العام على نظام التقييم الجديد الذي وضعته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والذي يركز بشكل أساسي على نواتج التعلم وقدرة الطالب على التحليل بدلاً من الاستظهار، مع توفير كتيبات المفاهيم داخل اللجان كبديل للكتاب المدرسي.

نفت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، الصورة الذهنية المخيفة المحيطة بالمادة، مؤكدة أن الكيمياء ليست “بعبعاً” كما يصفها البعض، بل هي مادة دراسية تتطلب هدوءاً وتركيزاً عالياً. وأشارت أحمد في تصريحاتها إلى أن الاتحاد يتابع عن كثب ملاحظات أولياء أمور الطلاب، مشددة على ضرورة تهيئة المناخ المنزلي بعيداً عن التوتر لتسهيل عملية الاستيعاب.

يتطلب التعامل مع المنهج الدراسي في الساعات الأخيرة توازناً دقيقاً، حيث نصحت مؤسس الاتحاد بضرورة تشجيع الطلاب على المراجعة المنظمة التي تفصل بين ساعات التحصيل ووقت النوم الكافي. وأضافت أن الاعتماد على الأكل الصحي والمشروبات المفيدة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز القدرات الذهنية قبل دخول اللجان، خاصة مع طبيعة أسئلة الاختيار من متعدد التي تتطلب دقة متناهية.

شددت إحدى الأمهات الأعضاء في الاتحاد على أن دور الأسرة يكمن في إبعاد الإحباط عن الأبناء في هذه المرحلة الفاصلة من السباق الدراسي. واعتبرت أن التحفيز المستمر هو الدافع الوحيد لاستكمال الامتحانات بنفس القوة حتى اليوم الأخير، محذرة من تسلل اليأس إلى نفوس الطلاب في حال واجهوا جزيئات صعبة في الاختبارات الأولى.

مقالات ذات صلة