
لفظ مراهق يبلغ من العمر 17 عاماً أنفاسه الأخيرة داخل مزرعة دواجن بمركز سنورس في محافظة الفيوم، إثر تعرضه لصعق كهربائي مفاجئ أثناء العمل، وفق ما نقلته غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن الفيوم. الحادث الذي وقع بالقرب من مساكن ميمنة يسلط الضوء على المخاطر الكهربائية في المنشآت الزراعية التي تفتقر غالباً لأنظمة التأريض الوقائي الضرورية لحماية العاملين من التيارات المتسربة.
التحريات الأولية التي أجرتها قوة من الشرطة بموقع البلاغ كشفت أن الضحية يدعى “ذياد. م.م”، وقد جرى نقل جثمانه مباشرة إلى مشرحة مستشفى سنورس المركزي تحت تصرف جهات التحقيق. وتعد بيئة مزارع الدواجن من الأماكن عالية الخطورة فيما يخص التوصيلات الكهربائية بسبب مستويات الرطوبة المرتفعة واستخدام معدات التدفئة والتهوية بشكل مكثف، مما يتطلب معايير عزل صارمة وفقاً لبروتوكولات السلامة والصحة المهنية الدولية.
جهات التحقيق في الفيوم باشرت إجراءاتها للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد مدى وجود إهمال في إجراءات الصيانة الدورية للمزرعة. ويحظر قانون العمل المصري تشغيل الأطفال في الأعمال الخطرة أو التي تضر بصحتهم، حيث تضع التشريعات ضوابط صارمة لعمالة المراهقين دون سن الثامنة عشرة لضمان عدم تعرضهم لمخاطر جسدية في بيئات العمل غير المهيأة.
الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم أخطرت بالواقعة فور تلقي البلاغ، حيث تم تحرير المحضر اللازم لتوثيق تفاصيل الحادثة التي انتهت بوفاة الشاب قبل وصول الإسعاف.











