بلاتا يكتب التاريخ في نيوجيرسي.. الإكوادور تقهر ألمانيا وتنتزع بطاقة العبور المونديالية
هدف متأخر لبلاتا يمنح 'لا تري' فوزاً مستحقاً وبطاقة العبور لدور الـ32

حسم غونزالو بلاتا تأهل المنتخب الإكوادوري إلى الأدوار الإقصائية في نهائيات كأس العالم، بعدما انقض على كرة تائهة داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 77، مسجلاً هدف الفوز القاتل في شباك المنتخب الألماني بمدينة نيوجيرسي، لتنتهي المواجهة بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد لصالح ممثل أمريكا الجنوبية.
بدأت الماكينات الألمانية المباراة بضغط مكثف أسفر عن هدف مبكر لـ ليروي ساني في الدقيقة الثانية من عمر اللقاء، وسط اعتراضات إكوادورية حادة طالبت بإلغاء الهدف بداعي وجود خطأ ارتكبه ألكسندر بافلوفيتش ضد بيدرو فيتي في بداية الهجمة، إلا أن طاقم التحكيم وغرفة تقنية الفيديو لم يجدوا ما يستوجب التدخل.
رد الفعل الإكوادوري لم يتأخر، حيث نجح نيلسون أنغولو، المحترف في صفوف سندرلاند، في إدراك التعادل عند الدقيقة التاسعة بتسديدة بعيدة المدى غالطت الحارس مانويل نوير، ليعيد الأمل لمنتخب “لا تري” الذي كان يبحث عن هدفه الأول وهويته الفنية المفقودة في الجولات السابقة من البطولة.
اتسم الأداء الألماني ببرود نسبي بعد ضمان التأهل مسبقاً عن المجموعة الخامسة، بينما أظهرت الإكوادور شراسة هجومية واضحة عبر الأطراف، وتحديداً من خلال تحركات جون يبواه الذي شكل إزعاجاً مستمراً للدفاعات الألمانية، في حين أهدر كاي هافيرتز فرصة محققة من ضربة رأسية تصدى لها الحارس هيرنان غالينديز ببراعة.
شهد مطلع الشوط الثاني تراجعاً في قرارات الحكم الذي احتسب ركلة جزاء لألمانيا بعد 40 ثانية فقط من الصافرة إثر عرقلة تعرض لها هافيرتز، لكن تدخل تقنية الفيديو ألغى القرار لوجود خطأ فني في بناء الهجمة، مما منح الإكوادور دفعة معنوية لمواصلة المغامرة الهجومية في وقت بدت فيه ألمانيا مفتقدة للرغبة في حسم النتيجة.
استفاد المنتخب الإكوادوري من التعديلات الجديدة في نظام بطولة كأس العالم التي تضم 48 فريقاً، حيث رفع رصيده بهذا الانتصار إلى أربع نقاط، وهو ما يضمن له التواجد رسمياً ضمن قائمة أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث، ليحجز مكاناً في دور الـ 32 للمرة الأولى في هذا النظام الموسع.
دفع المدرب الألماني بالمهاجم دينيس أونداف، صاحب الأهداف الثلاثة البديلة في اللقاءات الماضية، لإنقاذ الموقف، إلا أن الاستبسال الدفاعي بقيادة بييرو هينكابي حال دون وصول الألمان للمرمى، قبل أن يطلق بلاتا رصاصة الرحمة إثر ركلة ركنية أحدثت ارتباكاً في عمق الدفاع الألماني المهتز.











