فينيسيوس يقود البرازيل لدهس اسكتلندا في ليلة عودة نيمار إلى سجلات التاريخ
السيليساو يحسم الصدارة ويستعد لمواجهة اليابان في ثمن النهائي

قاد فينيسيوس جونيور المنتخب البرازيلي لضمان صدارة المجموعة الثالثة بتسجيله ثنائية في شباك اسكتلندا، في مباراة شهدت عودة نيمار دا سيلفا إلى تشكيل السيليساو الأساسي بعد غياب امتد لـ 980 يوماً. الانتصار الثلاثي وضع البرازيل في طريق مواجهة وصيف المجموعة السادسة في دور الـ 16، وهو المركز الذي تشغله اليابان حالياً، معززاً طموحات الفريق الذي لم يغب قط عن أي نسخة من بطولات كأس العالم منذ انطلاقها عام 1930 كونه المنتخب الوحيد صاحب هذا السجل التاريخي.
نيمار، العائد من فترة غياب طويلة، دوّن اسمه في سجلات العظماء كواحد من أربعة لاعبين فقط شاركوا في 4 نسخ مونديالية بقميص البرازيل، ليلحق بأسماء أسطورية مثل بيليه، وكافو، ودجالما سانتوس. فينيسيوس، الذي بات المحرك الهجومي الأول للفريق، شدد على أهمية هذا التواجد قائلاً: “نجمنا عاد، وهذا مهم بالنسبة إلينا، نريده أن يواصل التطوّر لأنه لاعب مهم للغاية”.
اعتمد المدرب على تحركات فينيسيوس في الجناح الأيسر، وهو المركز الذي يشغله ببراعة مع نادي ريال مدريد الإسباني، مما منح نيمار حرية أكبر في التحرك كصانع ألعاب متأخر. “الآن تبدأ المرحلة الأهم من البطولة، علينا العمل كفريق واحد في المباريات الحاسمة” هكذا وصف فينيسيوس المرحلة المقبلة بعد ضمان التأهل المبكر، مشيراً إلى أن الأداء أمام اسكتلندا كان الأفضل للمنتخب في البطولة حتى الآن.
سجل المنتخب البرازيلي فاعلية هجومية لافتة، مستفيداً من نضج فينيسيوس الذي بات يتصدر المشهد التهديفي في غياب القوة الضاربة التقليدية. عودة نيمار لم تكن فنية فحسب، بل منحت الفريق ثقلاً معنوياً في رحلة البحث عن النجمة السادسة الغائبة عن خزائن الاتحاد البرازيلي منذ تتويج عام 2002 في كوريا واليابان.











