بأمر من ترمب.. البنتاغون يرفع السرية عن أرشيف «عين ساورون» والأطباق الطائرة
الوثائق المفرج عنها تشمل تقارير من الأربعينيات وشهادات لعملاء فيدراليين حول ظواهر شاذة

واشنطن- رفعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، يوم الجمعة، السرية عن الدفعة الأولى من ملفات «الظواهر الشاذة غير المحددة» (UAPs)، في خطوة تنفيذية لقرار الرئيس دونالد ترمب القاضي بكشف الأرشيف الحكومي المتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة. تضمن الإصدار أكثر من 160 ملفاً استخباراتياً تمتد من أربعينيات القرن الماضي وحتى عام 2023، وتكشف عن تقارير موثقة لأجسام طائرة غامضة كانت خاضعة لسرية صارمة من قبل وكالة ناسا ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الخارجية.
تُشير الوثائق المؤرخة في ديسمبر 1947 إلى سلسلة بلاغات حول «أقراص طائرة»، وهو العام ذاته الذي شهد حادثة «روزويل» الشهيرة (التي تُعد حجر الزاوية في تاريخ يوفولوجي)، حيث وصفت قيادة المواد الجوية تلك الظواهر بأنها تثير قلق المقر الرئيسي. بينما وثق تقرير استخباراتي للقوات الجوية في نوفمبر 1948، كان مصنفاً بـ «سري للغاية»، مخاوف متزايدة من تكرار رصد «أطباق طائرة» وأجسام غير محددة الهوية في الأجواء الأمريكية.
سجلت الملفات الحديثة الصادرة عن مكتب حل الظواهر الشاذة (AARO) شهادات لسبعة موظفين فيدراليين خلال عام 2023، أبلغوا عن أجسام بيضاوية معدنية برونزية بطول يتراوح بين 130 و195 قدماً تظهر وتختفي فجأة، بالتزامن مع رصد القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ لجسم يشبه كرة القدم الأمريكية بالقرب من اليابان. وفي واقعة منفصلة، وصف ثلاثة فرق من العملاء الفيدراليين رؤية «كرات برتقالية» تطلق كرات حمراء أصغر في السماء.
تصف إحدى الوثائق، التي صُنفت كواحدة من «أكثر التقارير إقناعاً» في أرشيف البنتاغون الحالي، مشاهدة عملاء فيدراليين لـ «كرة برتقالية متوهجة» جاثمة بالقرب من قمة صخرية، حيث شُبه الجسم بـ «عين ساورون» من ثلاثية «سيد الخواتم» لكن دون بؤبؤ. صرح وزير الدفاع بيت هيغسيث بأن هذه الملفات، التي كانت مخبأة خلف التصنيفات السرية، غذت طويلاً تكهنات وصفها بالمبررة، معتبراً أن الوقت حان ليراها الشعب الأمريكي.
من جانبه، ربط الرئيس ترمب قرار رفع السرية بالاهتمام الشعبي الواسع، متهماً سلفه باراك أوباما بإفشاء معلومات سرية حول الكائنات الفضائية خلال تصريحات إعلامية سابقة، في حين أكد ترمب عدم يقينه من حقيقة هذه الظواهر. ومع ذلك، لم تقدم الوثائق المفرج عنها أدلة قاطعة على وجود حياة ذكية خارج الأرض، إذ سبق للبنتاغون أن أرجع في تقرير صدر في مارس الماضي معظم المشاهدات إلى مناطيد طقس أو طائرات تجسس وسواتل تابعة لدول منافسة.









