عرب وعالم

استنفار عسكري في تينيريفي لعزل سفينة “موبوءة”: خطة إجلاء مشددة لـ 23 جنسية

طوق أمني وتدخل عسكري لنقل مصابين بفيروس هانتا قبالة سواحل إسبانيا

صحفية في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز،

تستعد السلطات الإسبانية، فجر غد، لبدء عملية إجلاء عسكرية وصحية شاملة لنحو 150 شخصاً من 23 جنسية على متن السفينة “إم في هونديوس” (MV Hondius)، الراسية قبالة ميناء غراناديا دي أبونا في تينيريفي، بعد تسجيل وفيات وإصابات مؤكدة بفيروس “هانتا”.

تفرض وحدات التدخل العسكري الطارئ (UCM) طوقاً أمنياً بمساحة ميل بحري واحد حول السفينة، التي تقل 147 شخصاً بين ركاب وطاقم. تأكدت وفاة 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين بالفيروس، في حين تقرر نقل 14 إسبانياً فوراً إلى مستشفى “غوميز أولا” العسكري في مدريد للخضوع للحجر الصحي، بينما سيتم ترحيل بقية الركاب إلى دولهم مباشرة عبر المطار.

الإجراءات اللوجستية التي يشرف عليها وزيرا الداخلية والصحة الإسبانيان، بالتنسيق مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، تعتمد على نقل الركاب عبر قوارب مخصصة من السفينة إلى الميناء ثم بالحافلات إلى المدرج. وتأتي هذه التحركات وسط مخاوف من تفشي “هانتا”، وهو فيروس تنفسي حاد ينتقل عادة عبر مفرزات القوارض (على غرار فاشيات سابقة سجلت في مناطق آسيوية وأمريكية)، مما استدعى إلزام كافة الطواقم الميدانية بارتداء كمامات FFP2 وتغليف الأمتعة بحوافظ عازلة.

أكد وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا أن الركاب لن يتواصلوا إلا مع الفرق المتخصصة لمنع أي اختلاط بالسكان المحليين، بالتزامن مع تصريح غيبريسوس بأن الفيروس المكتشف “ليس فيروساً آخر” في رسالة تهدف لتهدئة القلق العام في الأرخبيل. وربطت الحكومة الإسبانية مغادرة الركاب لسطح السفينة بجاهزية طائرات الإجلاء في المطار، لضمان عدم مكوثهم داخل مرافق الميناء الذي تحول إلى منطقة معزولة بالكامل.

مقالات ذات صلة