تكنولوجيا

استطلاع: 53% من الأمريكيين يرون أن سياسة بلادهم الخارجية تتجاهل مصالح الدول الأخرى

نتائج استطلاع مركز بيو حول توجهات واشنطن الدولية

محررة في قسم التكنولوجيا، تهتم بمتابعة أخبار الهواتف والتطبيقات الحديثة

أكثر من نصف الأمريكيين يعتقدون الآن أن سياسة بلادهم الخارجية تضرب بمصالح الدول الأخرى عرض الحائط. النسبة وصلت إلى 53%، وهو رقم قياسي غير مسبوق سجله مركز بيو للأبحاث في استطلاع شمل ما يزيد عن 3500 مشارك، خلال الفترة من 23 إلى 29 مارس الماضي. هذا التحول الجذري في القناعات الشعبية يعكس قفزة حادة؛ ففي عام 2023، وخلال ولاية الرئيس جو بايدن، لم تكن هذه النسبة تتجاوز 27%، ما يعني أنها تضاعفت تقريباً في غضون عام واحد.

المركز البحثي غير الحزبي، الذي يتخذ من واشنطن مقراً له ويرصد اتجاهات الرأي العام منذ عقود، أكد أن هذا المستوى هو الأعلى تاريخياً منذ بدء تتبع هذا المؤشر المحدد. المشاركون في الاستطلاع، الذين جرى اختيارهم من خلفيات ديموغرافية متنوعة لضمان الدقة الإحصائية، ركزوا في إجاباتهم على مدى مراعاة واشنطن للأطراف الدولية عند اتخاذ قراراتها في الملفات الخارجية. هكذا انكسرت الأنماط السابقة التي رصدها المركز دورياً حول التزامات الولايات المتحدة الدولية ومواقفها من التعددية، حيث أكدت الكتلة الأكبر من الإجابات غياب التنسيق مع المصالح الأجنبية في هيكلية القرار الدبلوماسي الأمريكي.

السجلات التاريخية لمركز “بيو” تشير إلى أن هذه التصورات ترتبط عادةً بحجم الانخراط العسكري والاقتصادي في الخارج، لكن وتيرة التغيير الحالية تبدو متسارعة بشكل لافت ومؤثر على فاعلية التوجهات الدبلوماسية. في عام 2023 كانت النسبة تحت حاجز الثلث، لترسم البيانات الجديدة مساراً مغايراً تماماً للموقف الشعبي تجاه الدور الدولي لواشنطن في العامين الأخيرين من الفترة الرئاسية المذكورة.

مقالات ذات صلة