فن

العوضي يكسر حصار الكواليس بـ «شمشون» من داخل مدرسة أجنبية

مدرسة أجنبية تحتضن تصوير «شمشون ودليلة» تمهيداً لعرضه في 2026

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في قسم الفن.

أحمد العوضي لا يهدأ. بعدما أغلق ملف «علي كلاي» بنجاح لافت في رمضان الماضي، قرر استدعاء الأسطورة التاريخية «شمشون» إلى شاشة السينما برؤية تبدو مغايرة. الصورة التي سربها العوضي عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك» وضعته في كادر مفاجئ وسط طالبات داخل مدرسة أجنبية خارج مصر. يبدو أن المخرج رؤوف السيد يبحث عن «لوكيشنات» تمنح العمل صبغة دولية، بعيداً عن الحارات الشعبية التي اعتادها الجمهور في أعمال البطل السابقة.

المحاولات السابقة لانتزاع تفاصيل حول طبيعة المعالجة الدرامية لقصة «شمشون ودليلة» قوبلت بنوع من الـ Access Denied من جهة الإنتاج، قبل أن يقرر العوضي كسر هذا الصمت. هو يراهن الآن على صيف 2026. موعد بعيد نسبياً، لكنه يعكس حجم التحضيرات لفيلم يضم أسماء بوزن خالد الصاوي، محمود البزاوي، وانتصار. استحضار الشخصيات الأسطورية ذات القوة المفرطة ليس جديداً على السينما؛ فالعالم عرف «شمشون» في كلاسيكيات هوليوود منذ أربعينيات القرن الماضي، لكن العوضي يلبس الشخصية ثوباً معاصراً.

«دغدغة في السينمات».. هكذا وصف العوضي توقعاته للفيلم. الجملة بسيطة وحادة كعادته. يشاركه البطولة مي عمر في دور «دليلة»، مع تواجد لافت لعصام السقا وخالد سرحان. الفيلم يبتعد عن النمط التقليدي للسير الذاتية، متجهاً نحو الأكشن الصريح. اختيار المدرسة الأجنبية كموقع تصوير يثير تساؤلات حول ما إذا كانت القصة تدور في زمننا الحالي أم أنها مجرد فلاش باك.

الرهان كبير. العوضي الذي حقق نجاحاً ساحقاً مع المؤلف محمود حمدان والمخرج محمد عبد السلام في دراما رمضان، ينتقل الآن إلى ملعب السينما بتركيبة يقودها رؤوف السيد. السينما المصرية تاريخياً مالت إلى توظيف القوة البدنية في قصص الانتقام، لكن وضعها في إطار أسطوري عالمي قد يغير قواعد اللعبة في شباك التذاكر عند الطرح المنتظر.

مقالات ذات صلة