“تعليم القاهرة” تتأهب للمواد المضافة للمجموع: إجراءات حازمة لمواجهة “ثغرات اللجان”
مديرية التعليم تتوعد المخالفين وتؤكد: لا تهاون في إجراءات التفتيش ومنع الهواتف

وجّهت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة تعليمات مشددة لرؤساء لجان الثانوية العامة بضرورة إحكام السيطرة الأمنية والإدارية على كافة المنافذ الامتحانية، مع بدء العد التنازلي لانطلاق اختبارات المواد الأساسية المضافة للمجموع للعام الدراسي 2025/2026. وشددت الدكتورة همت أبو كيلة، مدير المديرية، خلال اجتماع موسع بمجمع مدارس الملك فهد، على أن المرحلة المقبلة لا تقبل القسمة على اثنين فيما يخص الانضباط، معتبرة أن رؤساء اللجان هم “خط الدفاع الأول” لحماية تكافؤ الفرص بين الطلاب.
منع اصطحاب الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية تصدر أولويات التوجيهات الجديدة، حيث أكدت المديرية على تفعيل إجراءات التفتيش الدقيق قبل دخول اللجان. ويأتي هذا التشديد في سياق تطبيق القانون رقم 205 لسنة 2020 بشأن مكافحة أعمال الإخلال بالامتحانات، والذي يفرض عقوبات رادعة تصل إلى الحبس والغرامة المالية الكبيرة لكل من ساهم في تصوير أو نشر أو تسريب الأسئلة بأي وسيلة كانت.
الالتزام بالجدول الزمني لتوزيع كراسات الأسئلة وأوراق الإجابة “البابل شيت” لن يخضع للاجتهادات الشخصية، حيث طالبت أبو كيلة بضرورة الحضور المبكر لجميع المنتدبين لضمان فتح المظاريف في توقيتها القانوني تماماً. ويتم التنسيق حالياً وفق معايير جودة الإدارة التعليمية الدولية لضمان بيئة امتحانية هادئة، مع ربط كافة اللجان بغرفة العمليات المركزية بالمديرية للتعامل اللحظي مع أي عوار تقني أو إداري.
ياسر أنس، وكيل المديرية، أشار من جانبه إلى أن الضوابط التنفيذية تشمل أيضاً حسن التعامل التربوي مع الطلاب لتقليل حدة التوتر، دون الإخلال بصرامة القواعد المنظمة. وتراقب غرف العمليات على مدار الساعة جاهزية المدارس من حيث الإضاءة والتهوية الكافية، وتوافر البنية التحتية اللازمة لاستقبال آلاف الطلاب في واحدة من أعقد العمليات اللوجستية التعليمية السنوية.










