رياضة

صفقات “ما بعد صلاح”.. ليفربول يطارد ديوماندي بـ 130 مليوناً ويخطف مونيوز من نيوكاسل

تحركات هجومية واسعة لتعويض رحيل صلاح

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

فيكتور مونيوز ينضم رسمياً إلى ليفربول قادماً من أوساسونا في صفقة بلغت قيمتها 40 مليون يورو. التحرك السريع للنادي الإنجليزي قطع الطريق على نيوكاسل يونايتد الذي كان يعتقد أنه الأقرب لحسم التوقيع، قبل أن يرسل ليفربول طاقمه الطبي إلى مقر معسكر المنتخب الإسباني في تينيسي لإنهاء الفحوصات الطبية.

عقد مونيوز يمتد لست سنوات، وهو ما يعكس رغبة “الريدز” في بناء هيكل هجومي جديد يتسم بالمرونة والسرعة على الأطراف، خاصة مع التغييرات الجذرية التي طرأت على الفريق بعد رحيل محمد صلاح. النادي يرى في اللاعب الإسباني عنصراً قادراً على اللعب في كلا الجناحين، مما يمنح خيارات تكتيكية متعددة في الموسم المقبل.

يان ديوماندي، المهاجم الإيفواري الواعد في نادي لايبزيج الألماني، يمثل الآن حجر الزاوية في استراتيجية ليفربول الصيفية. العرض الافتتاحي الذي قدمه النادي بقيمة 100 مليون يورو قوبل بالرفض، حيث تشير التقارير إلى أن النادي الألماني لن يقبل بأقل من 130 مليون يورو للتخلي عن موهبته الشابة.

المفاوضات بشأن ديوماندي، المتواجد حالياً مع منتخب كوت ديفوار في كأس العالم، تضع طموح ليفربول المالي في اختبار حقيقي. الإدارة تدرك أن تعويض صلاح لا يمكن أن يتم بصفقة تقليدية، بل يتطلب الاستثمار في لاعب يمتلك القدرة الانفجارية والقيمة التسويقية طويلة الأمد، وهو ما يفسر الإصرار على المهاجم البالغ من العمر 19 عاماً.

كيرتيس جونز يواجه مفترق طرق مع بقاء عام واحد فقط في عقده الحالي. ليفربول رفض عرضاً ثانياً من نادي إنتر ميلان الإيطالي بلغت قيمته 25 مليون يورو، حيث تصر إدارة “أنفيلد” على الحصول على مبلغ يقترب من 40 مليون يورو للموافقة على رحيل لاعب الوسط البالغ من العمر 25 عاماً.

قائمة البدائل الهجومية لدى ليفربول تضم أسماءً أخرى قيد المراقبة، من بينها برادلي باركولا لاعب باريس سان جيرمان، وماتياس فرنانديز باردو من ليل الفرنسي. هذا التوجه يشير إلى أن النادي يركز على النوعية والسرعة في الخط الأمامي كأولوية قصوى قبل إغلاق نافذة الانتقالات، مع وجود احتمالات لرحيل فيديريكو كييزا وعدد من الأسماء الشابة على سبيل الإعارة.

مقالات ذات صلة