سيارات

هوندا تكسر حاجز المليون جنيه بسيارتها الكهربائية الأرخص في أوروبا

هوندا سوبر إن: أرخص سيارة كهربائية يابانية تصل أوروبا

صحفي متخصص في مراجعات السيارات، يتمتع بخبرة تزيد عن 15 عامًا في تغطية أخبار السيارات وتجارب القيادة وتحليل السوق والموديلات الجديدة.

تقتحم هوندا الأسواق الأوروبية هذا الصيف بطراز “سوبر إن” (Super-N) الكهربائي الصغير، واضعةً رهانها على البساطة والوزن الخفيف بسعر يبدأ من مليون و255 ألف جنيه مصري تقريبًا، مما يضعها في مواجهة مباشرة مع سيارات المدن الاقتصادية، ويجعلها أرخص ما قدمته العلامة اليابانية في القارة العجوز حتى الآن. هوندا سوبر إن الكهربائية

التصميم الصندوقي المستوحى من “سيتي تيربو 2” الكلاسيكية يمنح السيارة شخصية متمردة وسط موجة التصاميم الانسيابية المملة؛ وفي تقديري كفحص للسيارات، فإن هذا المظهر يتفوق بمراحل على الشكل التقليدي لمنافستها بي واي دي دولفين سيرف التي تزيد عنها في السعر بنحو 25 ألف جنيه مصري، رغم أن الأخيرة قد تبدو أكثر عصرية لجمهور آخر. تعتمد “سوبر إن” على فلسفة سيارات “كي” اليابانية، بأبعاد لا تتجاوز 3.60 متر طولًا، لكنها قادرة على استيعاب أربعة بالغين بفضل براعة هوندا المعهودة في استغلال المساحات.

قوة الأداء بلمسة زر

زر الـ BOOST الملحق بعجلة القيادة يحول السيارة من كائن هادئ بقوة 63 حصانًا إلى محرك نشط يولد 94 حصانًا، وهو ما يقلص زمن التسارع من 14.5 ثانية إلى 10 ثوانٍ فقط، وهي ميزة تجعلها تتفوق في الرشاقة داخل الزحام المروري بالقاهرة أو لندن على حد سواء مقارنة بموديلات رينو توينغو E-Tech التي تقع في نفس الفئة السعرية. أضافت هوندا ناقل حركة وهمي من 7 سرعات مع صوت اصطناعي، ورغم أنني أرى هذه الإضافة “استعراضية” نوعًا ما في سيارة مدن، إلا أنها تكسر حاجز الصمت المعتاد في المحركات الكهربائية.

المقاعد السحرية “Magic Seats” القابلة للطي للأعلى تمنح السيارة عملية غير مسبوقة في فئتها، وهي نفس الميزة التي جعلت من طراز “هوندا جاز” أيقونة في التخزين منذ مطلع الألفية، حيث تتفوق في هذه النقطة بوضوح على سيارات مثل فورد فييستا التي تفتقر لهذا النوع من المرونة الداخلية. وزن السيارة الذي لا يتجاوز 1,097 كجم يجعلها أخف بكثير من معظم السيارات الكهربائية الحالية، مما يعزز من كفاءة استهلاك الطاقة رغم صغر حجم البطارية.

المدن هي الملعب الحقيقي

البطارية التي تأتي بسعة 29.6 كيلوواط ساعة توفر مدى يصل إلى 206 كم وفق معيار WLTP العالمي، لكن هوندا تؤكد أن القيادة داخل المدن يمكن أن تمتد بهذا المدى ليصل إلى 320 كم قبل الحاجة للشحن مجددًا. يستغرق الشحن السريع حتى 80% حوالي 30 دقيقة، وهو زمن مقبول جدًا لمستخدم يبحث عن سيارة عملية للمشاوير اليومية وليست للسفر الطويل بين المحافظات.

التجهيزات الداخلية لم تغفل الرفاهية رغم السعر المنافس، حيث حصلت “سوبر إن” على نظام صوتي من بوز (Bose) كتجهيز قياسي، بجانب دعم كامل لنظامي آبل كاربلاي وأندرويد أوتو. توفر الشركة أيضًا حزم رسومات خارجية متنوعة تتيح للملاك تخصيص مظهر سياراتهم، مما يعزز من جاذبيتها لدى فئة الشباب الباحثين عن التميز والارتباط بالهوية الكلاسيكية لهوندا.

مقالات ذات صلة