لعنة النتائج تلاحق باريس سان جيرمان.. ولويس إنريكي يخرج عن شعوره: “كرة القدم قذرة!”
المدرب الإسباني يعبر عن غضبه الشديد بعد هزيمة غير مستحقة في دوري الأبطال ويصف اللعبة بـ"القذرة"

مرة أخرى، يجد باريس سان جيرمان نفسه في مواجهة حقيقة أن كرة القدم لا تلتزم دائماً بالعدل أو تكافئ الأداء الجيد. الفريق الباريسي، بقيادة مدربه لويس إنريكي، تلقى هزيمة مفاجئة أمام سبورتنج لشبونة في الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا، في مباراة شعر فيها لاعبوه بأنهم استحقوا نتيجة أفضل بكثير، ليتراجع بذلك خطوة للوراء في سباق المنافسة القارية.
هذه ليست المرة الأولى التي يمر فيها العملاق الباريسي بهذه المشاعر المحبطة خلال الأسابيع الأخيرة. ففي كأس فرنسا، ودع الفريق البطولة على يد باريس إف سي، في لقاء سيطر عليه تماماً وخلق فرصاً أكثر من خصمه. لكن في النهاية، جوهر اللعبة يكمن في تسجيل الأهداف وتجنب استقبالها، وهو ما يمثل التحدي الأكبر لفريق لويس إنريكي هذا الموسم مقارنة بالموسم الماضي.
هذا ما يفسر حالة الغضب الواضحة التي سيطرت على المدرب الإسباني لويس إنريكي عقب صافرة النهاية أمام سبورتنج لشبونة. وعند سؤاله عن أسباب هذه الكبوة، أجاب إنريكي بحسم شديد: “الأمر بسيط للغاية: هذه هي كرة القدم. كانت أفضل مباراة لعبناها خارج ملعبنا هذا الموسم. أنا فخور جداً بلاعبي فريقي. بهذه العقلية، سنصل بعيداً جداً. النتيجة مخيبة للآمال وغير عادلة. إنه لأمر مؤسف لأنني لم أر سوى فريق واحد طوال المباراة. كنا متفوقين جداً على خصم جيد جداً. إنه أمر مخيب للآمال للغاية لأنه غير عادل بالمرة. من الصعب الحديث عن كرة القدم الآن. كرة القدم قذرة.”
وأضاف إنريكي، مستكملاً حديثه بنبرة حادة: “عندما تكون هناك مشاكل، لا تقلقوا، الخطأ خطئي، لكنني راضٍ جداً. كنا محبطين، وكنت أنا الأكثر إحباطاً على الإطلاق، لأنني أتفهم لاعبي فريقي. خسرنا لأنها رياضة قذرة، كرة القدم قذرة. خسرنا أمام باريس إف سي، تعادلنا في بلباو، واليوم يحدث نفس الشيء. لقد اعتدت على ذلك.”
الحقيقة أن باريس سان جيرمان يظهر هذا الموسم بوجه أكثر ضعفاً وهشاشة مقارنة بالموسم الماضي، الذي شهد تتويجه بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا وحصده لكل الألقاب الممكنة. حتى في الدوري الفرنسي، يعاني الفريق أكثر مما كان متوقعاً، مع تعثرات مفاجئة عديدة جعلت المنافسة على لقب البطولة المحلية أكثر شراسة وتقارباً.
بهذه الهزيمة في الأراضي البرتغالية، تراجع الفريق الباريسي، تحت قيادة لويس إنريكي، إلى المركز الخامس في جدول ترتيب دوري أبطال أوروبا، محققاً أربعة انتصارات وتعادلاً وحيداً وهزيمتين. ومع اقتراب الجولة الأخيرة من دور المجموعات، والتي سيواجه فيها نيوكاسل، يبقى مصير الفريق في يديه لضمان مكان بين الثمانية الكبار وتجنب خوض جولة الملحق.









