سيارات

مرسيدس GLA 2027: نجمة الطرقات الثلجية تكشف أسرارها

نظرة حصرية على GLA الجديدة أثناء اختباراتها الشتوية القاسية

مرسيدس تواصل رسم ملامح مجموعتها المدمجة الجديدة، وها هو الممثل الرابع في هذه السلسلة يواجه قسوة اختبارات الشتاء شمال السويد. وصل هذا النموذج الأولي ضمن أسطول ضخم من المركبات التجريبية التي ستخوض خلال الأسابيع القادمة تحديات قاسية على بحيرات متجمدة تحولت إلى حلبات اختبار فعلية.

ليست هذه المرة الأولى التي نلمح فيها مرسيدس GLA 2027 الجديدة في صور تجسسية، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة في مواجهة البرد القارس بشمال أوروبا. تكشف هذه اللقطات المثيرة عن شقيق GLB الجديد، الذي وصل بالفعل إلى الأسواق، وهو يرتدي تمويهاته لكنه يظهر جزءًا من مصابيح أمامية أكثر نحافة من الطراز الحالي. رغم الإضاءة القوية لمصابيح الـ Full LED، التي تحجب رؤية النجمة الثلاثية بالداخل (وإن كانت الجديدة أقصى اليسار)، إلا أن الأضواء النهارية وإشارات الانعطاف تبرز بوضوح على الحافة العلوية، مانحة الواجهة لمسة عصرية وجريئة.

صور تجسسية لمرسيدس GLA 2027الواجهة الخلفية لمرسيدس GLA 2027 الجديدة ستفاجئ بتصميمها العصري.صور تجسسية لمرسيدس GLA 2027

الشبك الأمامي للرادياتير مغطى بالكامل، ورغم أنه لن يختلف كثيرًا عن شقيقه الأكبر الذي كُشف عنه مؤخرًا، إلا أن تصميمه سيتنوع بين النسخ الهجينة والكهربائية. في الحالة الأخيرة، سيختبئ تحت غطاء البلاستيك والفينيل لوح مغلق يزدان بالبكسلات، تمامًا كما رأينا في GLC الكهربائية الفاخرة. لم تتخل مرسيدس عن لمسات الـ SUV المميزة، حيث حافظت على أقواس العجلات المربعة والأكتاف الخلفية البارزة التي لطالما ميّزت هذه الفئة من سياراتها.

يتمتع GLA الجديد بتصميم جذاب للغاية، كما يتضح من هذه اللمحة الأولية. حافظت مرسيدس على تناسب الأبعاد، رغم نموه بضعة ملليمترات لتوفير مساحة داخلية أرحب، لكنه لن يتجاوز حاجز الـ 4.5 متر. ومع ذلك، لن تكون هذه الزيادة هي الأكثر إثارة للاهتمام، بل ستكون الواجهة الخلفية هي محط الأنظار، تمامًا كما في GLB المبتكر. لكن بخلاف شقيقه GLB، الذي حصد لقب سيارة العام 2026 في أوروبا، ستكتسب النجوم الثلاثية في GLA أهمية بصرية أكبر.

GLA 2027: فيض من التكنولوجيا والكفاءة

تدرك مرسيدس تمامًا أهمية GLA الجديد في مواجهة منافسة شرسة تتجدد باستمرار، مثل BMW X1. هنا، التصميم ليس مجرد ميزة، بل هو سلاح قوي، يوازيه في القوة التصميم الداخلي. يرث GLA شاشة «MBUX Superscreen» التقنية الفائقة، التي تمتد على مساحة 33 بوصة من المعلومات بين أعمدة الزجاج الأمامي. نفق ناقل الحركة المرتفع هو سمة أخرى من سمات المقصورة الداخلية الجديدة كليًا، لكنه يقتصر على المساحة بين المقاعد الأمامية، ليترك المقعد الخلفي الأوسط مفتوحًا تمامًا.

سيتباهى مرسيدس GLA الجديد بمساحة رحبة، تجهيزات فاخرة، وتقنيات متطورة على كافة المستويات، مع أنظمة مساعدة للسائق من الجيل الأحدث. لكن لا تتوقعوا وظائف قيادة شبه ذاتية متقدمة. بدلًا من ذلك، سيأتي بنفس مجموعة المحركات المتنوعة: نسخ كهربائية بمدى قيادة مذهل يتجاوز 700 كيلومتر بشحنة واحدة، ونسخ هجينة بقوة تصل إلى 190 حصانًا، مع نظام دفع رباعي 4MATIC وناقل حركة أوتوماتيكي مزدوج القابض من 8 سرعات.

ستتبع الشركة الألمانية نفس الجدول الزمني لإطلاق طرازاتها الأخرى. ستصل النسخ الكهربائية أولًا، بحلول نهاية عام 2025، على أن تبدأ عمليات التسليم في ربيع 2027. في التوقيت ذاته، سيُعلن عن طرح النسخ الهجينة في الأسواق، والتي ستصل بحلول صيف 2027 تقريبًا.

مقالات ذات صلة