السينما المصرية تودع “فيلسوفها”.. وفاة المخرج داوود عبد السيد وتشييع الجثمان غداً
رحيل المخرج الكبير داوود عبد السيد عن 78 عاماً بعد صراع مع المرض، وتفاصيل تشييع الجثمان.

شيعت الأوساط الفنية والثقافية المصرية، اليوم السبت، المخرج الكبير داوود عبد السيد، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 78 عاماً، بعد صراع مع المرض.
وأعلن الموسيقار راجح داوود، الصديق المقرب للراحل، أن مراسم تشييع الجثمان ستتم غداً الأحد من كنيسة مارمرقس بمنطقة مصر الجديدة.
ولم تُحدد بعد تفاصيل موعد ومكان تلقي العزاء، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية الخاصة بالدفن.
وكانت الصحفية كريمة كمال قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، وفاة زوجها المخرج داوود عبد السيد، لتفقد الساحة الفنية المصرية والعربية أحد أبرز أصواتها السينمائية.
يترك الراحل خلفه إرثاً فنياً استثنائياً أثر بعمق في الوعي الثقافي والسينمائي، ويُعد علامة فارقة في تاريخ السينما المصرية.
اشتهر داوود عبد السيد بتقديم سينما فكرية جادة، مزجت ببراعة بين العمق الفلسفي والبعد الإنساني. طرحت أعماله أسئلة وجودية حول السلطة والحرية بلغة سينمائية فريدة ومميزة.
من أبرز أفلامه التي رسخت مكانته كـ”فيلسوف السينما المصرية” نذكر: “الكيت كات”، “البحث عن سيد مرزوق”، “أرض الخوف”، “مواطن ومخبر وحرامي”، و”رسائل البحر”.
شكلت هذه الأعمال محطات بارزة في مسيرة السينما المصرية، وتميزت بجرأتها الفكرية وقدرتها على تجاوز الأطر التجارية السائدة. قدم عبد السيد سينما مؤلف حقيقية، جعلت منه أحد أعمدة الحداثة السينمائية في مصر، وصوتاً خالداً في الذاكرة الثقافية.











