فن

السينما المصرية والعربية تودع المخرج الكبير داوود عبد السيد

رحيل قامة فنية شكلت تياراً خاصاً في الإخراج السينمائي

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في قسم الفن.

فقدت الساحة الفنية المصرية والعربية، السبت، المخرج الكبير داوود عبد السيد، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 79 عاماً. وقد أعلنت زوجته، الكاتبة الصحفية كريمة كمال، نبأ الرحيل عبر منشور مؤثر على “فيسبوك”، قائلة: “رحل اليوم أغلى ماعندي، زوجي وحبيبي داود عبد السيد”، مؤكدة بذلك فقدان السينما لأحد أبرز أصواتها على الإطلاق.

يُصنف عبد السيد ضمن أبرز المخرجين الذين أسسوا لتيار سينمائي فريد، تميز بالعمق الفلسفي والاشتباك الجريء مع قضايا المجتمع والسلطة والحرية والهوية. هذا النهج، الذي ابتعد عن الأطر التجارية المعتادة، منحه مكانة مرموقة واستثنائية في أوساط النقاد وصناع السينما.

وُلد المخرج الراحل في القاهرة عام 1946، وحصل على تخرجه من المعهد العالي للسينما. بدأ عبد السيد مسيرته الفنية كمساعد مخرج إلى جانب قامة سينمائية أخرى، يوسف شاهين، قبل أن ينطلق في عالم الإخراج. في مستهل مشواره، قدم عدداً من الأفلام التسجيلية التي أبرزت اهتمامه الشديد بالواقع الاجتماعي وحياة الإنسان البسيط، وهو المسار الذي حافظ عليه في جميع أعماله الروائية لاحقاً.

على مدار مسيرته الفنية الحافلة، أثرى عبد السيد الشاشة بمجموعة من الأفلام التي تركت بصمة واضحة وأضحت علامات فارقة في تاريخ السينما المصرية الحديثة. من أبرز هذه الأعمال: “الصعاليك”، “البحث عن سيد مرزوق”، “الكيت كات”، “أرض الأحلام”، “أرض الخوف”، “مواطن ومخبر وحرامي”، “رسائل البحر”، و”قدرات غير عادية”.

مقالات ذات صلة