فيلم كولومبي يضيء تقاطع النضال الفلسطيني مع تجارب الشعوب في سينما زاوية
عرض خاص لفيلم «صوتنا من أجل الأرض» يربط نضال الشعوب الأصلية بالقضية الفلسطينية

شهدت سينما زاوية بالقاهرة عرضًا خاصًا للفيلم الكولومبي «صوتنا من أجل الأرض والذاكرة والمستقبل»، ضمن فعاليات قافلة «بين سينمائيات»، بحضور جماهيري لافت من المهتمين بالسينما وقضايا التحرر.
أعقب العرض نقاش مباشر عبر الإنترنت مع مخرجة الفيلم، الكولومبية الرائدة مارتا رودريغيز، التي تُعد من أبرز رائدات السينما التسجيلية في أمريكا اللاتينية. وقد أسهمت رودريغيز في تأسيس سينما الشعوب الأصلية عبر إشراكهم الفعلي في جميع مراحل صناعة أفلامهم.
أدارت النقاش المخرجة أمل رمسيس، مؤسسة القافلة، التي أكدت أن اختيار عرض الفيلم في هذا التوقيت لم يكن مصادفة، بل جاء نابعًا من وعي سينمائي وسياسي عميق بضرورة استكشاف تجارب شعوب أخرى. وأشارت رمسيس إلى أن الشعوب الأصلية في كولومبيا واجهت «العدو ذاته» الذي يواجهه الشعب الفلسطيني في نضاله المستمر من أجل الأرض والكرامة.
وكشفت رودريغيز أن إنجاز الفيلم استغرق خمس سنوات من التعايش المباشر مع المجتمعات الأصلية في جبال الأنديز، وبمشاركتهم الكاملة في جميع مراحل الإنتاج. وأكدت أن هذا العمل، الذي أُنتج عام 1982، لا يزال وثيقة حية وشهادة مستمرة على نضالهم.
وتفاعل الجمهور الحاضر مع الفيلم بمداخلات ربطت بوضوح بين محتواه والنضال الفلسطيني، معتبرين إياه نموذجًا لسينما تتجاوز الحدود الجغرافية وتنحاز بقوة لقضايا العدالة والتحرر الإنساني.








