رحيل الفنان اللبناني وليد العلايلي عن 65 عاماً بعد مسيرة فنية حافلة
لبنان يودع نجم الدراما والسينما الذي ترك بصمة فنية مهمة

وليد العلايلي
أحمد خالد
فقدت الساحة الفنية اللبنانية يوم السبت الماضي الفنان وليد العلايلي، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 65 عاماً. ترك العلايلي خلفه مسيرة فنية حافلة، تميزت بتقديم أدوار متنوعة في الدراما التلفزيونية والسينما، تاركاً بصمة واضحة في المشهد الفني اللبناني.
«ممثلي المسرح والسينما» اللبنانية تنعى وليد العلايلي
أصدرت نقابة ممثلي المسرح والسينما في لبنان بياناً رسمياً نعت فيه العلايلي، واصفة إياه بـ «النجم الذي ترك بصمة فنية مهمة»، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته.
وجاء في بيان النقابة: «بمزيد من الحزن والأسى، ننعى إليكم الزميل النجم وليد العلايلي. تتقدم نقابة الممثلين في لبنان، رئيساً وأعضاءً، بأحر التعازي إلى عائلته الكريمة وزملائه ومحبيه، سائلين الله أن يتقبل روحه الطيبة في فسيح جناته مع الأبرار والصديقين».
نشأة وليد العلايلي
يُذكر أن الفنان وليد العلايلي من مواليد مدينة بيروت عام 1960، وقد بدأ مسيرته الفنية بتقديم العديد من الأعمال البارزة منذ حقبة التسعينيات. اتسمت تجربته بالتنوع والإبداع في تجسيد مختلف الشخصيات، قبل أن يغيب عن الساحة الفنية في السنوات الأخيرة.
أبرز أعمال وليد العلايلي
قدم العلايلي في الدراما التلفزيونية أعمالاً مثل «عرّابة بيروت، جيران، أبواب الغيم، شيء من القوة، نار تحت الجليد، الزمن الأغبر». وفي السينما، شارك في عدة أفلام أبرزها «فرح، طيور سبتمبر، أبو رسياض مين قدو».









