القضاء الأمريكي يحصن مراسلات جولي السرية في نزاع «ميرافال» ضد براد بيت
تحصين قضائي لمراسلات جولي في مواجهة مطالبات براد بيت

اصطدمت استراتيجية براد بيت القانونية لاختراق الكواليس المالية لطليقته أنجلينا جولي بحائط صد قضائي، بعدما رفضت المحكمة إلزامه بالكشف عن مراسلاتها الخاصة المرتبطة بصفقة بيع حصتها في مصنع «شاتو ميرافال» للخمور. واعتبرت المحكمة أن تلك المراسلات تندرج ضمن «السرية المهنية» المحمية قانوناً بين المحامي وموكله، وهي حصانة تمنع بيت من الوصول إلى تفاصيل المفاوضات التي أفضت إلى نقل ملكية حصة جولي لشركة «تينوتي ديل موندو» التابعة لمجموعة «ستولي» الروسية. لم يتمكن بيت من تقديم مسوغات قانونية كافية لكسر هذه الحصانة، في خطوة تعزز موقف جولي التي تتشبث بشرعية تخارجها من الأصل الاستثماري المشترك.
رفضت المحكمة طلب براد بيت جملة وتفصيلاً مع الإشارة إلى اتساق القرار مع أحكام سابقة صادرة عن محكمة الاستئناف، فيما قررت في الوقت ذاته رد طلب أنجلينا جولي بفرض عقوبات مالية على طليقها معتبرة أن تحركه القانوني لم يكن يفتقر إلى الأساس الموضوعي بالكامل، مع ترك الباب موارباً لإعادة النظر في المسألة حال ظهور أدلة مادية مستجدة.
انتهت الجولة بلا عقوبات.
وتعود جذور الصراع المحتدم حول العقار الفرنسي، الممتد على مساحة 1200 فدان في مقاطعة «بروفانس»، إلى ادعاء بيت بوجود «اتفاق شفهي» ملزم يمنع أي طرف من التصرف في حصته دون موافقة الآخر، وهو ادعاء يصعب إثباته قانوناً أمام عقود الملكية المكتوبة (Civil Law) التي تحكم الأصول العقارية الكبرى. بينما يحاول فريق بيت القانوني إثبات «سوء النية» في الصفقة التي تمت في 2021، يمنح الحكم الأخير جولي غطاءً قانونياً للمناورة بعيداً عن كشف خططها المالية، بالتزامن مع استمرار النزاع القضائي الأوسع الذي تحول من مجرد تسوية طلاق إلى صراع نفوذ على علامة تجارية تقدر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات.









