رياضة

نزيف مدريد مستمر.. وألونسو يدافع عن لاعبيه ويتساءل: أين الـVAR؟

التعادل الثالث على التوالي يفقد الملكي صدارة الليغا، والمدرب الباسكي يرفض إلقاء اللوم على الفريق رغم الفرص الضائعة، ويفتح النار على تقنية الفيديو.

محرر رياضي في النيل نيوز، يهتم بتغطية أخبار الأندية واللاعبين وتحليل أبرز الأحداث

صافرة النهاية. 1-1. للمرة الثالثة على التوالي، ريال مدريد يفشل في الفوز بالدوري. نزيف النقاط مستمر في ملعب جيرونا، والنتيجة؟ برشلونة يبتسم وحيداً في صدارة الليغا بفارق نقطة. الأجواء في مدريد ليست هادئة، لكن المدرب تشابي ألونسو خرج ليمتص الصدمة.

دخل تشابي المؤتمر الصحفي بوجه لا يخفي خيبة الأمل. لكن كلماته كانت درعاً للاعبيه. رفض توجيه أي لوم. قالها صراحة: “لا عتاب على اللاعبين”.

هذه هي استراتيجية ألونسو. حماية الفريق من العاصفة الإعلامية. هو يعرف جيداً أن متطلبات ريال مدريد “كثيرة جداً”. بدلاً من النقد، ركز على الإيجابيات. “شاهدنا رد فعل قوي في الشوط الثاني”، مشيراً إلى أن الفريق لم يستسلم بعد التأخر بهدف. فنياً، تحسن الضغط المدريدي وخلق الفريق فرصاً حقيقية. “كانت لدينا 3 أو 4 فرص محققة للفوز”، يضيف ألونسو، في إشارة واضحة إلى أن المشكلة لم تكن في الأداء بقدر ما كانت في اللمسة الأخيرة.

الرسالة واضحة تماماً. “يجب الاستمرار في الاتحاد، وفي انتقاد أنفسنا”. الأنظار تتجه الآن إلى سان ماميس. مواجهة أتلتيك بلباو يوم الأربعاء لم تعد مجرد مباراة، بل فرصة لإثبات الذات واستعادة الثقة المفقودة.

نزيف مدريد

“لماذا لم يتدخل حكم الفيديو؟”

فجأة، تغيرت نبرة ألونسو. تحولت من الهدوء إلى الدهشة الحادة. فتح ملف اللقطة التي أثارت جدلاً واسعاً. الدقائق الأخيرة. رودريغو يسقط داخل منطقة الجزاء. الكل في مدريد يطالب بركلة جزاء.

لكن الصافرة لم تأتِ. وغرفة الـVAR صمتت بشكل غريب. ألونسو لم يخفِ استغرابه. قال بوضوح: “من المفاجئ أن تقنية VAR لم تراجع اللقطة”. كلماته كانت تحمل اتهاماً مبطناً. وكأن لسان حاله يقول: ما فائدة التقنية إن لم تتدخل في لقطات فارقة كهذه؟ لقطة كانت قادرة على تغيير مسار المباراة، وربما مسار الصدارة في الدوري الإسباني.

نزيف مدريد

ريال مدريد يمر بمحطة صعبة. ألونسو وصفها بـ”محطات مختلفة بالموسم”. بعد بداية موسم نارية، تراجعت النتائج خارج الديار. الفريق مطالب الآن برد فعل سريع وقوي. الصدارة ذهبت للمنافس، والضغط يتصاعد في العاصمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *