حوادث

فضيحة الفيديو الكاذب: الداخلية تكشف حقيقة ضابط الإسماعيلية وسيارة المعاقين

اتهامات باطلة، سباب علني، وتحقيق يكشف كل شيء: القصة الكاملة وراء فيديو الإسماعيلية المثير للجدل.

انتشر الفيديو كالنار في الهشيم. غضب عارم اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي. سيارة ملاكي بزجاج معتم، ادعاءات بسحب رخصة “ظالم” لسيارة مجهزة طبياً، و”ضابط شرطة” متهم بالتعسف. القصة بدت واضحة للجميع: ضابط يستغل سلطته. لكن الحقيقة، كما كشفتها الداخلية، كانت أكثر تعقيداً وأشد قسوة على من نشروا الأكاذيب.

حقيقة فيديو الإسماعيلية: ضابط وسيارة معاقين

بداية الحدث

في الثالث والعشرين من نوفمبر، كان ضابط شرطة يؤدي واجبه. نقطة ارتكاز أمنية بالإسماعيلية. روتين يومي. فجأة، توقفت سيارة ملاكي. زجاجها معتم بشكل مخالف. زجاجها الأمامي مكسور أيضاً. الضابط أوقفها. إجراء طبيعي. لكن ما حدث بعد ذلك لم يكن عادياً على الإطلاق.

تفاصيله

لم يكن الأمر مجرد مخالفة مرورية. مرافق قائد السيارة، وهو شقيق ناشر الفيديو لاحقاً، انفجر غضباً. سباب علني. كلمات نابية وجهت لقوة الارتكاز بأكملها. مشهد صادم. الضابط لم يتوانَ. تم ضبط المتهم فوراً. الإجراءات القانونية بدأت. هذا هو جوهر الواقعة. لا سحب رخصة “بدون وجه حق” كما ادعى البعض. بل تعدٍ صريح على رجال الأمن. السيارة نفسها؟ تبين أنها مملوكة لوالد الضابط، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة. رخصتها سارية. لكن المخالفات كانت واضحة.

نتائج التحقيق

تحركت أجهزة الأمن بسرعة. تقنين الإجراءات. تحديد السيارة. استدعاء مالكها. كل شيء تكشف. الأكاذيب تهاوت. المتهم، شقيق ناشر الفيديو، أحيل للنيابة العامة. أما ناشر الفيديو نفسه، فقد واجه مصيراً مشابهاً. ادعاءاته الكاذبة، التي نشرها “نكاية” في الضابط، لم تمر مرور الكرام. اتخذت الإجراءات القانونية ضده أيضاً. العدالة تتحرك. لا مكان للشائعات المضللة. للمزيد حول أخبار وزارة الداخلية، يمكنكم زيارة بوابة اليوم السابع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *