نور النبوي وياسمينا العبد: هل تراهن السينما المصرية على ثنائية جديدة؟
كواليس فيلم «كان ياما كان» تكشف عن ملامح جيل جديد من نجوم الشاشة.

ضجت منصات التواصل الاجتماعي بأسماء نور النبوي وياسمينا العبد خلال الساعات الماضية، لكن الأمر يتجاوز مجرد خبر فني عابر. يبدو أننا أمام ميلاد ثنائية سينمائية جديدة، رهانٌ محسوب من صناع السينما على وجوه شابة تحمل طموحًا كبيرًا وموهبة واعدة.
ثنائية جديدة
في كواليس فيلم «كان ياما كان»، تتضح ملامح هذا الرهان. العمل الذي يخرجه أحمد عماد وينتجه أحمد بدوي، يجمع بين موهبتين صاعدتين لكل منهما مساره الخاص. فبينما يخطو نور النبوي خطوات ثابتة ليرسخ اسمه بعيدًا عن ظل والده النجم الكبير، تأتي ياسمينا العبد بخبرات دولية تمنحها حضورًا مختلفًا. الأمر المثير للتساؤل هو تحديد صيف 2026 كموعد للعرض، وهو ما قد يشير إلى عملية إنتاج ضخمة أو رغبة في اختيار توقيت مثالي لطرح الفيلم.
خطوات محسوبة
لم يأتِ اختيار نور النبوي من فراغ. فنجاحه الأخير في مسلسل «6 شهور»، الذي قدمه كبطل مطلق للمرة الأولى، أثبت قدرته على حمل عمل فني بمفرده. المسلسل، الذي تناول بذكاء قضايا التسويق العقاري الشائكة، كشف عن نضج في اختيار الأدوار، وهو ما يبحث عنه المنتجون اليوم: نجم شاب بوعي فني، وليس مجرد وجه وسيم.
رهان الشباب
يرى مراقبون أن ما يحدث مع فيلم «كان ياما كان» هو جزء من توجه عام في السينما المصرية. فبعد سنوات من الاعتماد على أسماء النجوم الكبار لضمان شباك التذاكر، بدأت شركات الإنتاج تدرك أهمية ضخ دماء جديدة. هذا الرهان على الشباب ليس مجرد مغامرة، بل هو استثمار ضروري لمخاطبة جمهور جديد وتجديد الصناعة نفسها. إنه، ببساطة، جسر نحو المستقبل.
ماذا بعد؟
في النهاية، يتجاوز فيلم «كان ياما كان» كونه مجرد عمل سينمائي جديد. إنه بمثابة اختبار حقيقي لمدى نجاح استراتيجية “التجديد” في السينما. فهل ستنجح هذه الثنائية الشابة في كسب ثقة الجمهور والنقاد معًا؟ الإجابة، على ما يبدو، ستنتظرنا في صيف 2026.









