خيسوس يكشف مصير سالم الدوسري قبل قمة الشباب.. وضغط المباريات يلقي بظلاله على الهلال
قبل مواجهة الشباب الحاسمة، مدرب الهلال خورخي خيسوس يلمح لعودة القائد سالم الدوسري ويدق ناقوس الخطر بسبب الإرهاق.

في مؤتمر صحفي اتسم بالواقعية التكتيكية، وضع المدرب البرتغالي خورخي خيسوس، المدير الفني لنادي الهلال، النقاط على الحروف قبل المواجهة المرتقبة أمام الشباب، كاشفاً عن تطورات إيجابية بشأن حالة القائد سالم الدوسري، لكنه في الوقت ذاته لم يُخفِ قلقه من تأثير ضغط المباريات على الفريق.
عودة محتملة للقائد
أهم ما حمله المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، التي تُقام الجمعة على ملعب “المملكة أرينا” ضمن الجولة السابعة من دوري روشن السعودي، هو التلميح القوي لعودة سالم الدوسري. أكد خيسوس أن اللاعب شارك في تدريبات الفريق الجماعية، وأن قرار إدراجه في القائمة النهائية للمباراة يتوقف على حالته في المران الأخير، وهو ما يمثل دفعة معنوية هائلة للفريق الذي افتقد أحد أهم أسلحته الهجومية.
تحدي الإرهاق البدني
لم يتردد خيسوس في وصف مواجهة الشباب بـ”الصعبة”، مشيراً إلى أن فريقه خاض خمس مباريات في 15 يوماً، وهو جدول مزدحم يضع عبئاً بدنياً كبيراً على اللاعبين. وأوضح أن المران الأخير سيكون حاسماً لاختيار التشكيلة الأكثر جاهزية، في إشارة واضحة إلى أن العامل البدني سيكون له الكلمة العليا في اختياراته الفنية لهذه القمة.
تصريحات المدرب البرتغالي لا تعكس مجرد شكوى من الإرهاق، بل هي قراءة استراتيجية للواقع. فمن خلال التأكيد على هذا العامل، يمهد خيسوس لأي قرار قد يتخذه بشأن المداورة بين اللاعبين، ويدير سقف توقعات الجماهير، ويُظهر في الوقت نفسه أن فريقه يقاتل على عدة جبهات، وهو ما يتطلب إدارة دقيقة للمجهود البدني لتجنب الإصابات في مرحلة مبكرة من الموسم.
قراءة فنية للخصم
أبدى خيسوس احتراماً كبيراً لفريق الشباب ومدربه، الذي وصفه بـ”المنظم”، لافتاً إلى أن تأهلهم لدور الثمانية في الكأس يعكس قوتهم رغم معاناتهم من بعض الإصابات مؤخراً. وعند سؤاله عن المفاضلة بين الثنائيات الهجومية، كان رده دبلوماسياً وواقعياً، مؤكداً أن جميع اللاعبين جيدون، وأن الجاهزية البدنية هي المعيار الأهم، ملمحاً إلى إمكانية غياب أحد العناصر الثلاثة، وهو ما يفتح الباب أمام كافة الاحتمالات التكتيكية.











