عقدة الـ 96 عاماً تطيح بتوخيل وتضع سكالوني على أعتاب التاريخ
خروج إنجلترا يضمن استمرار احتكار المدربين المحليين لكأس العالم قبل نهائي يوليو

تُحافظ بطولة كأس العالم لكرة القدم على عقدتها التاريخية المتمثلة في عجز المدربين الأجانب عن تحقيق اللقب، وهو ما أكدته الأرقام الرسمية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن هوية المتوجين بالبطولة منذ انطلاقها عام 1930. وتأكد استمرار هذه القاعدة التاريخية بعد خروج المنتخب الإنجليزي من البطولة الحالية، مما أنهى طموحات مدربه الألماني توماس توخيل في كسر هذا الاحتكار التاريخي.
وتشير السجلات التاريخية لبطولات كأس العالم إلى أن الأرجنتيني ليونيل سكالوني يقف الآن على أعتاب معادلة إنجاز فريد لم يتكرر منذ 88 عاماً. ويسعى سكالوني، وفقاً لإحصائيات الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم، ليكون ثاني مدرب في التاريخ يتوج باللقب مرتين، ليسير على خطى الإيطالي فيتوريو بوتزو الذي قاد منتخب بلاده للفوز بلقبي 1934 و1938 مستعيناً بخطته التكتيكية الشهيرة المعروفة باسم “الميتودو”.
من جانبه، يبحث المنتخب الإسباني عن لقبه الثاني في التاريخ بقيادة وطنية متمثلة في لويس دي لا فوينتي. وبحسب جدول المباريات النهائي المعلن من اللجنة المنظمة للمونديال، ستقام المباراة النهائية يوم الأحد 19 يوليو على أرضية ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي بالولايات المتحدة، لتضمن هذه المواجهة استمرار سيطرة المدرسة المحلية على منصات التتويج العالمية. وتذكر وثائق الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن التتويج الوحيد لـ”لا روخا” تحقق عام 2010 تحت قيادة المدرب الإسباني فيسنتي دل بوسكي.
هذا الاحتكار التاريخي للمدربين المحليين يفسر حالة القلق والتشاؤم التي سادت الأوساط الرياضية البرازيلية، وفق تقارير صحفية سابقة، عند طرح اسم الإيطالي كارلو أنشيلوتي لتدريب منتخب “السيليساو”. وتؤكد سجلات الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أن جميع ألقاب “التانغو” الثلاثة السابقة تحققت بأيدي مدربين محليين، بدءاً من سيزار لويس مينوتي عام 1978، مروراً بكارلوس بيلاردو عام 1986، وصولاً إلى سكالوني في نسخة 2022.











