أوسكار عودة الماموث: مغامرة علمية تنعش شباك التذاكر المصري
فيلم أوسكار عودة الماموث: كيف نجحت مغامرة أحمد صلاح حسني في تحقيق 6 ملايين جنيه؟

في خطوة جريئة تكسر نمطية الأعمال السائدة، نجح فيلم «أوسكار.. عودة الماموث» في تحقيق انطلاقة قوية بشباك التذاكر المصري. الفيلم الذي يمزج بين الخيال العلمي والمغامرة، أثبت قدرته على جذب الجمهور محققًا إيرادات مرتفعة خلال أيامه الأولى من العرض.
إيرادات قوية في سباق تنافسي
احتل فيلم «أوسكار.. عودة الماموث» المركز الثاني في قائمة إيرادات الأفلام اليومية، بعد أن جمع يوم السبت الماضي فقط ما يقرب من مليون و577 ألف جنيه. هذا الأداء المتميز رفع إجمالي إيرادات الفيلم خلال ثلاثة أيام فقط من عرضه إلى حوالي 6 ملايين جنيه، وهو رقم يعكس إقبالًا جماهيريًا لافتًا في ظل منافسة قوية مع أفلام أخرى بارزة.
يأتي هذا النجاح المبدئي ليطرح تساؤلات حول مدى تقبل الجمهور المصري لنوعية أفلام الخيال العلمي والمؤثرات البصرية المتقدمة. فالفيلم يقدم تجربة مختلفة عن الكوميديا والدراما الاجتماعية التي تهيمن عادةً على شباك التذاكر المصري، مما قد يفتح الباب أمام المنتجين لاستكشاف أنواع سينمائية جديدة وجريئة قادرة على المنافسة بقوة.
مغامرة سينمائية غير تقليدية
تدور قصة الفيلم، الذي أخرجه هشام الرشيدي، حول تجربة علمية سرية تهدف إلى إعادة إحياء الماموث المنقرض باستخدام تقنيات التعديل الجيني المتقدمة. لكن سرعان ما تخرج الأمور عن السيطرة، لتتحول التجربة إلى كارثة تضع الأبطال في مواجهة تحديات غير متوقعة، في حبكة تجمع بين الإثارة والتشويق والمغامرة.
يقوم ببطولة العمل الفنان أحمد صلاح حسني، الذي يخوض تجربة البطولة السينمائية في هذا النوع من الأفلام لأول مرة، ويشاركه فريق عمل يضم هنادي مهنا، محمد ثروت، ومحمود عبد المغني، بالإضافة إلى الطفلة ليا سويدان. ويستند الفيلم إلى فكرة لكريم هشام وقصة لأحمد حليم، بينما تولى مصطفى عسكر كتابة السيناريو والحوار.
من نجاح الدراما إلى رهان السينما
يمثل فيلم «أوسكار.. عودة الماموث» خطوة مهمة في مسيرة بطله أحمد صلاح حسني، الذي حقق حضورًا قويًا في الدراما التلفزيونية مؤخرًا. فبعد نجاحه في مسلسل رحيل الذي عُرض في موسم 2024 بالتعاون مع الفنانة ياسمين صبري، يدخل حسني رهانًا جديدًا في السينما من خلال فيلم ضخم يعتمد على المؤثرات البصرية وقصة غير تقليدية، مستثمرًا شعبيته التي بناها على الشاشة الصغيرة.
هذا الانتقال من الدراما الاجتماعية المشوقة في “رحيل”، حيث لعب دورًا محوريًا بجانب ياسمين صبري، إلى بطولة فيلم خيال علمي، يعكس رغبة في التنوع وتقديم أدوار مختلفة. ويبدو أن الرهان قد أتى بثماره الأولية، حيث استطاع الفيلم جذب شرائح متنوعة من الجمهور الباحث عن تجربة سينمائية جديدة ومختلفة في السينما المصرية.











