إصابة أمين غويري تثير القلق في الجزائر ومارسيليا

في مشهد أثار قلق الجماهير، تعرض النجم الجزائري أمين غويري لإصابة قوية خلال مباراة منتخب بلاده أمام أوغندا. الإصابة المزدوجة في الكتف والرأس، خلال لقاء حسمه منتخب الجزائر لصالحه بهدفين لهدف ضمن تصفيات كأس العالم 2026، تضع مستقبل اللاعب مع ناديه أولمبيك مارسيليا والمنتخب الوطني في حالة من الترقب.
الواقعة بدأت بتدخل عنيف من حارس مرمى منتخب أوغندا، سليم ماغولا، أدى إلى سقوط خطير للاعبين معًا على أرضية ملعب “حسين آيت أحمد”. المشهد انتهى بخروج أمين غويري محمولاً على نقالة، وهو المصير ذاته الذي لقيه الحارس الأوغندي، وسط مخاوف من تعرض المهاجم الجزائري لإصابة بالغة.
ظهور مقلق وفحوصات أولية
تأكدت المخاوف الأولية بتشخيص إصابة أمين غويري بخلع في الكتف، بالإضافة إلى ضربة قوية في الرأس استدعت استبداله فورًا. وزاد منسوب القلق ظهوره لاحقًا مرتديًا “حمالة كتف” طبية خلال استقبال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لنخبة من الرياضيين، وهو ما عكس حجم الإصابة التي تعرض لها.
على الرغم من خطورة السقوط، خضع غويري لبروتوكول علاجي خاص بحالات الارتجاج في المخ كإجراء وقائي. وأظهرت النتائج الأولية للفحوصات الطبية جانبًا مطمئنًا، حيث استبعدت معاناته من أي ارتجاج في المخ، ليتجه التركيز بشكل كامل نحو حالة كتفه.
الكتف.. قصة قديمة تتجدد
كشفت مصادر مقربة أن كتف اللاعب أعيد تثبيته مباشرة في الملعب، لكن القصة لم تنتهِ عند هذا الحد. فهذه الإصابة تعيد إلى الأذهان واقعة سابقة تعرض لها اللاعب في 12 سبتمبر الماضي خلال مباراة لفريقه أولمبيك مارسيليا، حين اشتكى من آلام مشابهة في الكتف نفسه، مما اضطره للعب منذ ذلك الحين بسترة واقية كإجراء احترازي.
هذا السجل الطبي يضع الطاقم الطبي لنادي مارسيليا في حالة استنفار. ووفقًا لصحيفة L’Équipe الفرنسية، سيخضع أمين غويري لفحوصات طبية معمقة يوم الخميس لتحديد ما إذا كان هناك ضرر في الأربطة يستدعي تدخلًا جراحيًا، وهو القرار الذي سيحدد مدة غيابه عن الملاعب ومصير مشاركاته في استحقاقات الدوري الفرنسي المقبلة.









