مخرجات قمة شرم الشيخ للسلام تتصدر مباحثات وزيري خارجية مصر ولبنان

في إطار الحراك الدبلوماسي المكثف الذي تقوده القاهرة عقب قمة شرم الشيخ للسلام، بحث وزيرا خارجية مصر ولبنان، في اتصال هاتفي، مخرجات القمة وتداعياتها على القضية الفلسطينية. يعكس الاتصال أهمية تنسيق المواقف العربية في مرحلة دقيقة تهدف إلى ترسيخ التهدئة ومعالجة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
وتلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً، اليوم الثلاثاء، من نظيره اللبناني يوسف رجي، وزير الخارجية والمغتربين. ويأتي هذا التواصل في سياق جهود الدبلوماسية المصرية المستمرة لتوحيد الرؤى الإقليمية حول سبل التعامل مع التحديات الراهنة، وعلى رأسها تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
تنسيق ثنائي ودعم للاستقرار الإقليمي
وفقاً لتصريحات السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، فإن المباحثات استعرضت مسار العلاقات المصرية اللبنانية المتميزة. وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة التشاور لتعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، استناداً إلى الروابط التاريخية الراسخة التي تخدم مصالح الشعبين وتدعم الأمن الإقليمي.
قمة شرم الشيخ.. إشادة لبنانية بالدور المصري
هيمنت التطورات الأخيرة المتعلقة بالقضية الفلسطينية على الجزء الأكبر من الاتصال، حيث أشاد الوزير اللبناني بنتائج قمة شرم الشيخ للسلام، معتبراً أنها أحدثت انفراجة مهمة في الجهود الرامية إلى وقف الحرب. هذه الإشادة تمثل اعترافاً بالثقل السياسي المصري وقدرته على إدارة الملفات المعقدة في المنطقة.
كما أعرب الوزير رجي عن تقدير بلاده العميق للدور القيادي الذي يضطلع به الرئيس عبد الفتاح السيسي في تحقيق ما وصفه بـ”الإنجاز التاريخي”. وثمّن قيادة الرئيس للمساعي العربية والدولية للتوصل إلى اتفاق دائم يضمن حقن الدماء وتيسير نفاذ المساعدات الإنسانية إلى غزة، وهو ما يؤكد على محورية الدور المصري في أي تسوية مستقبلية.









