خلافات الميراث تمزق أسرة بالدقي: حقيقة فيديو كسر شقة صيدلي

في واقعة تكشف كيف يمكن للخلافات العائلية أن تتحول إلى قضايا رأي عام، أسدلت الأجهزة الأمنية الستار على لغز مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، مصورًا باب شقة محطمًا وموحِيًا بواقعة سرقة بالإكراه في قلب حي الدقي الراقي.
بداية القصة.. فيديو يثير الجدل
بدأت خيوط القصة تتشابك عندما رصدت وحدة المتابعة بـوزارة الداخلية مقطع فيديو متداول، يظهر فيه صيدلاني يستغيث ويدعي أن شقته قد تعرضت للكسر والسرقة. أثار الفيديو قلقًا واسعًا بين سكان المنطقة، ودفع الأجهزة الأمنية إلى التحرك الفوري للوقوف على حقيقة الأمر، خاصة مع غياب أي بلاغ رسمي بالواقعة في سجلات قسم شرطة الدقي.
تحريات المباحث تكشف المستور
على الفور، تحرك فريق من المباحث الجنائية بالجيزة، وبفحص السجلات تبين عدم وجود أي محاضر أو بلاغات رسمية تفيد بوقوع حادث سرقة في العقار المذكور. قادت التحريات إلى تحديد هوية ناشر الفيديو، وهو صيدلي يقطن في الشقة محل الواقعة، وباستدعائه بدأت الحقائق الصادمة في الظهور.
الميراث.. حين يفرق الإخوة
كشفت التحقيقات أن القصة أبعد ما تكون عن كونها جريمة سرقة، بل هي فصل جديد في دراما عائلية مؤلمة محورها خلافات الميراث. تبين وجود نزاع مرير بين الصيدلاني وشقيقه حول ملكية الشقة، وهو نزاع وصل إلى طريق مسدود دفع كل طرف لاتهام الآخر بكسر الباب والاستيلاء على المنقولات الثمينة بداخلها.
تحولت القضية من واقعة جنائية محتملة إلى نزاع أسري معقد، حيث تبادل الشقيقان الاتهامات أمام جهات التحقيق، ليصبح كل منهما متهمًا وجانيًا في نظر الآخر. وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين، وأُحيلت الواقعة برمتها إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق لكشف ملابسات النزاع وتحديد المسؤولية الجنائية.









