إصابة مبابي تثير الرعب في ريال مدريد.. وديشان يوضح الموقف

في ليلة كانت من المفترض أن تكون احتفالية للمنتخب الفرنسي، تحولت الأنظار بقلق نحو العاصمة الإسبانية مدريد، بعد أن سقط النجم كيليان مبابي متأثرًا بإصابة جديدة، لتتعالى دقات قلوب عشاق ريال مدريد خوفًا على مستقبل نجمهم الأول قبل أسابيع قليلة من موقعة الكلاسيكو المرتقبة.
كواليس ليلة مقلقة في باكو
القصة بدأت حتى قبل انطلاق المباراة ضد أذربيجان في تصفيات كأس العالم 2026. كان كيليان مبابي قد وصل إلى معسكر منتخب فرنسا وهو يحمل في كاحله إصابة طفيفة تعرض لها خلال مباراة فريقه ريال مدريد الأخيرة ضد فياريال في الدوري الإسباني، مما وضع مشاركته في دائرة الشك.
لكن المدرب ديدييه ديشان، قرر الدفع بقائده أساسيًا، وهو القرار الذي بدا صائبًا في البداية. فالنجم الفرنسي لم يخذل مدربه، حيث أبدع وسجل هدفًا رائعًا وصنع آخر، ليؤكد مجددًا على قيمته الفنية الهائلة. لكن قبل نهاية اللقاء بعشر دقائق، سقط مبابي على الأرض طالبًا التغيير، بعد أن شعر بآلام في نفس الكاحل المصاب.
ديشان يطمئن.. والقلق يسيطر على مدريد
وسط حالة من الترقب، خرج ديشان بتصريحات حاول من خلالها تهدئة الأجواء، قائلًا: “تعرض لضربة أخرى في نفس الكاحل الذي كان يؤلمه، الألم سيقلّ مع حصوله على الراحة”. وأضاف المدرب الفرنسي مبررًا: “في المباريات لا يمكن تجنب الالتحامات، سنقيّم حالته، عانى من انزعاج وهذا ليس مثاليًا بالنسبة له”.
ورغم كلمات ديشان المطمئنة نسبيًا، إلا أن إصابة مبابي دقت ناقوس الخطر بقوة داخل أروقة سانتياغو برنابيو. فغياب لاعب بحجمه عن مباراة الكلاسيكو ضد الغريم التقليدي برشلونة، والتي تفصلنا عنها أسبوعان فقط، قد يمثل ضربة قاصمة لآمال الفريق الملكي في حسم صراع الصدارة مبكرًا.
نجم لا يتوقف عن التوهج
تأتي هذه الإصابة في وقت يعيش فيه مبابي واحدة من أزهى فتراته الكروية على الإطلاق. فقد نجح النجم الفرنسي في التسجيل للمباراة العاشرة على التوالي مع ناديه ومنتخب بلاده، وهي سلسلة مذهلة شهدت تسجيله 14 هدفًا، مما يوضح حجم الفراغ الذي سيتركه حال تأكد غيابه. والآن، تتجه كل الأنظار إلى الجهاز الطبي في ريال مدريد على أمل سماع أخبار سارة تعيد الهدوء إلى قلوب الجماهير.









