الأخبار

وزير الصحة يفتتح توسعات ضخمة بمستشفى مبرة مصر القديمة: قفزة نوعية في الخدمات الطبية

صحفي ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة الأخبار المحلية والتغطيات الميدانية

في خطوة تعكس التزام الدولة المصرية بتعزيز منظومة الرعاية الصحية، شهدت مستشفى مبرة مصر القديمة اليوم افتتاح حزمة من التوسعات النوعية، برعاية الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان. تأتي هذه الإضافات لتشكل دفعة قوية نحو الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، خاصة في المجالات التخصصية الدقيقة.

في يوم الخميس الموافق 9 أكتوبر 2025، شهدت منطقة مصر القديمة بالقاهرة حدثًا طبيًا بارزًا، حيث افتتح الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، حزمة من الأقسام والوحدات الطبية المتطورة بمستشفى مبرة مصر القديمة. يأتي هذا الافتتاح في إطار رؤية وزارة الصحة الشاملة لتعزيز جودة الخدمات الصحية وتوسيع نطاقها لتلبية احتياجات المواطنين المتزايدة.

قفزة نوعية في التخصصات الدقيقة ودعم رعاية الأطفال

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن التوسعات شملت مجموعة واسعة من الأقسام الحيوية التي من شأنها إحداث فارق ملموس في تقديم الخدمات الطبية. وقد افتتح الوزير بشكل خاص:

  • عيادات متخصصة لقلب الأطفال: مزودة بأحدث التقنيات التشخيصية، بما في ذلك جهاز رسم قلب بالمجهود، وجهاز الطاولة المائلة، بالإضافة إلى جهاز إيكو ثلاثي الأبعاد يعتمد على تقنية الذكاء الاصطناعي لتقديم تشخيصات دقيقة.
  • وحدة رعاية مركزة جديدة: بسعة 26 سريرًا، لتعزيز قدرة المستشفى على استيعاب الحالات الحرجة وتقديم الرعاية المكثفة اللازمة.
  • وحدتي غسيل كلوي: لخدمة مرضى الفشل الكلوي وتخفيف العبء عن قوائم الانتظار.
  • قسم طوارئ جديد: بسعة 9 أسرّة، مجهز لاستقبال الحالات الطارئة وتقديم الإسعافات الأولية السريعة والفعالة.

كما قام الدكتور عبد الغفار بتفقد وحدة رعاية المبتسرين وقسم جراحة الأطفال الذي يضم 20 سريرًا، مشيدًا بالتجهيزات الحديثة وجاهزية الأقسام للبدء في تقديم خدماتها بأعلى معايير الجودة والكفاءة.

الوزير يؤكد: التزام راسخ بتطوير المستشفيات والخدمات الصحية

من جانبه، أكد الدكتور خالد عبد الغفار التزام وزارة الصحة الراسخ بتقديم كافة أوجه الدعم اللازم لضمان استدامة الخدمات الصحية بجودة عالية وشمولية تامة، لتصل إلى كل مواطن. ووجه الوزير الشكر والتقدير لكل القائمين على هذا الإنجاز، مؤكدًا أن هذه التوسعات ليست مجرد إضافة مبانٍ أو أجهزة، بل هي استثمار حقيقي في صحة المواطنين.

وأشار إلى أن هذه الإضافات النوعية ستلعب دورًا محوريًا في تحسين تجربة المرضى بشكل عام، وتعزيز القدرة على تقديم الخدمات الطبية المتخصصة التي تتطلب مستوى عالٍ من الدقة والخبرة، مما يتماشى مع أهداف الجمهورية الجديدة في بناء نظام صحي قوي ومرن.

مستشفى مبرة مصر القديمة: أرقام تعكس حجم الخدمة والرعاية

تُعد مستشفى مبرة مصر القديمة صرحًا طبيًا حيويًا يخدم قطاعًا كبيرًا من سكان القاهرة والمحافظات المجاورة، وتؤكد الأرقام السنوية التي أشار إليها المتحدث الرسمي للوزارة على حجم العمل والضغط الذي يستقبله المستشفى، وبالتالي أهمية هذه التوسعات. فسنويًا، تستقبل المستشفى:

  • 18 ألف حالة بقسم الطوارئ.
  • 500 حالة قسطرة قلبية و 300 حالة قسطرة مخية وطرفية.
  • 3 آلاف حالة قلب مفتوح و 1800 حالة رعاية مركزة.
  • يتردد على العيادات الخارجية 84,200 مريض.
  • تُجرى 15 جراحة معقدة للأطفال والمبتسرين، بالإضافة إلى 100 قسطرة قلب أطفال.
  • 62 عملية TAVI (تغيير الصمامات بالقسطرة) و 100 عملية CTO باستخدام الشنيور الطبي، مما يعكس مستوى التخصصية العالية.

هذه الأرقام الضخمة تؤكد أن التوسعات الجديدة ليست مجرد رفاهية، بل ضرورة ملحة لمواكبة الطلب المتزايد على الرعاية الصحية المتطورة وتقديم خدمة أفضل وأكثر شمولاً للمرضى.

حضر هذا الافتتاح الهام كوكبة من القيادات الطبية والإدارية، على رأسهم الدكتور محمد شقوير، رئيس المؤسسة العلاجية، والدكتور خالد لاشين، مدير عام المستشفى، إلى جانب عدد من مديري الخدمات الفنية والطبية بالمؤسسة والمستشفى، مما يؤكد على التضافر والتعاون لدفع عجلة تطوير المستشفيات والمنظومة الصحية المصرية قدمًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *