“لا مجال للتهاون”.. استنفار في لجان القاهرة لتأمين امتحانات الثانوية وحظر شامل للإلكترونيات
تعليمات مشددة لرؤساء اللجان بحظر الأجهزة الإلكترونية وضمان تكافؤ الفرص

أعلنت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة حالة الاستنفار بين رؤساء لجان امتحانات الثانوية العامة، مشددة على تطبيق إجراءات أمنية وتنظيمية صارمة تزامناً مع بدء امتحانات المواد المضافة للمجموع. وأكدت الدكتورة همت أبو كيلة، مدير المديرية، خلال اجتماع موسع بمجمع مدارس الملك فهد، أن الانضباط والدقة هما الركيزتان الأساسيتان للمرحلة الحالية، محذرة من أي تقصير قد يمس نزاهة العملية التعليمية.
تضمنت التعليمات الجديدة حظراً قطعياً لاصطحاب الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية داخل اللجان، مع إلزام رؤساء اللجان بالإشراف المباشر على عمليات التفتيش الدقيق للطلاب قبل الدخول. وتركز التوجيهات على ضرورة الالتزام بالتوقيتات المحددة لتوزيع أوراق الإجابة وكراسات الأسئلة لضمان تكافؤ الفرص بين جميع الممتحنين، وهي معايير تضعها الوزارة ضمن أولويات إدارة الامتحانات لهذا العام.
قالت أبو كيلة إن رؤساء اللجان يمثلون “خط الدفاع الأول” لتوفير بيئة آمنة ومنظمة، مشيرة إلى أن مصلحة الطلاب تقتضي التعامل بحزم مع المخالفات وفي الوقت ذاته توفير مناخ تربوي هادئ. وتابعت مدير المديرية أن غرفة العمليات المركزية ستعمل على مدار الساعة لمراقبة سير اللجان والتدخل الفوري في حال رصد أي معوقات.
من جانبه، استعرض ياسر أنس، وكيل المديرية، آليات التنسيق اللحظي بين اللجان الفرعية وغرفة العمليات، مؤكداً على أهمية السرعة في إبلاغ المستجدات لتفادي أي أزمات طارئة. وشدد الاجتماع على ضرورة التواجد المبكر لرؤساء اللجان وكافة المعنيين قبل انطلاق الامتحانات بوقت كافٍ لضمان جاهزية المقار.
انتهى الاجتماع بالتأكيد على أن أي تهاون في تنفيذ الضوابط الوزارية سيواجه بإجراءات إدارية حازمة، مع التركيز على خروج الامتحانات بالصورة التي تليق بالعاصمة، مع التوجيه بحسن معاملة الطلاب وضمان حقوقهم داخل القاعات الامتحانية.











