هل تنهي أكاديمية فاركو أزمة توظيف خريجي التعليم الفني في الإسكندرية؟
شراكة استراتيجية لربط المدارس الفنية بقطاع تصنيع الأدوية

اتجهت بوصلة التعليم الفني بالإسكندرية نحو قطاع التصنيع الدوائي لتقليص الفجوة بين المهارات الأكاديمية واحتياجات المصانع الكبرى. بحث الدكتور عربي أبوزيد، مدير مديرية التربية والتعليم، مع مسؤولي أكاديمية فاركو للأدوية وضع آليات تنفيذية لتدريب الخريجين في مختلف التخصصات الفنية، لضمان انخراطهم في سوق العمل وفق معايير مهنية حديثة.
الاجتماع الذي عقد اليوم الثلاثاء شهد حضور فريق وحدة تيسير الانتقال إلى العمل، حيث تركزت المباحثات على تحويل المنظومة التعليمية إلى مسار جاذب يواكب متطلبات التنمية. وأكد أبوزيد أن المديرية تمنح أولوية قصوى لعقد شراكات مع الكيانات الصناعية الكبرى، معتبراً أن التدريب داخل المؤسسات الإنتاجية هو السبيل الوحيد لإعداد كوادر قادرة على المنافسة دولياً.
تأتي هذه الخطوة استجابة لتوجيهات رسمية بضرورة تطوير التعليم والتدريب التقني ليكون ركيزة أساسية في بناء الاقتصاد الوطني. وشددت الدكتورة نجلاء سليم، وكيل المديرية، على أهمية المهارات العملية التي يكتسبها الطلاب داخل خطوط الإنتاج، مشيرة إلى أن التعاون مع قطاع الأدوية يمثل نقلة نوعية في نوعية الوظائف المتاحة للخريجين.
اعتمدت المعالجة الجديدة على دمج مسؤولي التوظيف والتوجيه المهني في صياغة البرامج التدريبية. أشرف أبو الفتوح، مسؤول التوظيف، وهيام الحسيني، مدير وحدة الانتقال، شاركا في رسم خارطة الطريق التي تهدف إلى إكساب الخريجين خبرات ميدانية مباشرة قبل الالتحاق بالوظائف الدائمة.
يرى مسؤولو التعليم في الإسكندرية أن ربط المدارس الفنية بالقطاع الخاص ليس مجرد تدريب، بل هو استثمار في القوى البشرية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. تسعى المديرية من خلال هذا التنسيق إلى ضمان استدامة فرص العمل لخريجيها في بيئة عمل تلتزم بأحدث البروتوكولات الصناعية.










