فك شفرة «المتحرر» والنحو.. استراتيجيات حسم 80 درجة في ليلة امتحان اللغة العربية للثانوية العامة
استراتيجيات الزمروني للتعامل مع نظام التقييم الجديد في اللغة العربية

تعد مادة اللغة العربية حجر الزاوية في نتائج الثانوية العامة المصرية، حيث تبلغ نهايتها العظمى 80 درجة، مما يجعلها المادة الأكثر تأثيراً في تحديد المسار الجامعي للطلاب. في هذا السياق، ركز المعلم محمد الزمروني عبر سلسلة «عربي بالحل» على تفكيك معضلة النصوص والقراءة المتحررة، وهي المساحة التي تشهد عادةً أكبر تباين في مستويات الطلاب منذ اعتماد نظام التقييم الجديد الذي يركز على الفهم والاستنباط بدلاً من التلقين.
التمييز بين البدائل المتشابهة في أسئلة القراءة يمثل العقبة الأكبر أمام الطلاب؛ حيث يرى الزمروني أن الحل يكمن في التدريب على استنتاج المعنى من السياق اللغوي وليس مجرد القاموس اللفظي. شدد المعلم على ضرورة رصد «مواطن التمييز» في أسئلة النصوص، وهي النقاط الدقيقة التي يضعها واضع الامتحان للتفرقة بين الطالب المتفوق وغيره، خاصة في علاقات الجمل والمغزى الضمني.
القواعد النحوية تظل المحرك الأساسي لدرجات الطالب، والتعامل معها يتطلب وعياً بدرس المشتقات وإعراب الجمل، وهي عناصر لا تخلو منها ورقة امتحانية. حذر الزمروني من التسرع في اختيار الإجابات دون مراجعة القواعد الأساسية، معتبراً أن الدقة في قراءة رأس السؤال هي نصف الإجابة الصحيحة في ظل ضيق الوقت المخصص للامتحان.
توزيع الجهد الزمني داخل اللجنة هو فن بحد ذاته؛ فالتدريب على نماذج الأسئلة السابقة يساعد الطالب على جدولة وقته بين فروع المادة المختلفة. النصيحة الأهم التي وجهها الزمروني هي عدم الوقوف طويلاً أمام الأسئلة الغامضة، وتأجيلها لما بعد ضمان درجات النحو والأدب المباشرة لتعزيز الثقة النفسية أثناء الحل.
تاريخياً، يمثل امتحان اللغة العربية الانطلاقة الفعلية لـ المنظومة التعليمية في موسم الامتحانات، وغالباً ما يعكس طبيعة مستوى الامتحانات التالية، مما يضع ضغطاً نفسياً مضاعفاً على الطلاب للبدء بأداء قوي يضمن لهم الاستقرار النفسي فيما تبقى من جدول الامتحانات.










