رياضة

غضب أراوخو يفجر أزمة تحكيمية في ليلة سقوط برشلونة بالدوري الإسباني

غضب أراوخو يفجر أزمة تحكيمية في ليلة سقوط برشلونة بالدوري الإسباني

في ليلة كانت أشبه بالكابوس على عشاق النادي الكتالوني، لم تكن الخسارة القاسية بأربعة أهداف لهدف أمام إشبيلية هي وحدها ما آلم برشلونة، بل انفجر بركان غضب مدافعه الأوروغوياني رونالد أراوخو في وجه الحكم، في مشهد يلخص مرارة الهزيمة والشعور بالظلم الذي سيطر على الفريق في ملعب رامون سانشيز بيزخوان، ليفقد صدارة الدوري الإسباني.

شرارة الأزمة.. ركلة جزاء تشعل الملعب

بدأت القصة عندما لم يتمالك رونالد أراوخو أعصابه بعد احتساب الحكم مونييز رويز ركلة جزاء مثيرة للجدل ضده. احتكاك بسيط مع مهاجم إشبيلية إيزاك روميرو كان كافياً لإطلاق الصافرة، وهو القرار الذي زاد الطين بلة بتأكيده من قبل حكام تقنية الفيديو (VAR)، وسط ذهول لاعبي البارسا.

لم يصمت أراوخو، بل توجه مباشرة نحو الحكم وهو في قمة انفعاله لتقول كلماته كل شيء: “ما تفعله غير معقول، لا يُصدق!”. ولم يكتفِ بذلك، بل واصل احتجاجه أمام الحكم الرابع قائلاً بمرارة: “لقد صدّقته، أوقعك في الفخ، لقد ابتلعت الطُعم”، في إشارة واضحة لاتهامه مهاجم الخصم بالتمثيل.

فليك يتدخل.. ومسلسل الاعتراضات يتواصل

المشهد المتوتر دفع المدرب الألماني هانزي فليك للتدخل سريعاً، محاولاً سحب مدافعه الصلب وتهدئته، خوفاً من عقوبة إضافية قد تكلف الفريق أكثر. لكن الأجواء المشحونة لم تهدأ، فبعد أن سجل أليكسيس سانشيز هدف التقدم من ركلة الجزاء، جاء الهدف الثاني وسط اعتراضات كتالونية جديدة على وجود خطأ لم يحتسب في بداية الهجمة.

ما وراء الغضب.. “دائماً ضدنا”

لم يكن غضب أراوخو وليد اللحظة، بل كان تعبيراً عن إحساس متراكم بالاستهداف. فبحسب ما نقلته صحيفة “موندو ديبورتيفو”، غادر اللاعب الملعب بين الشوطين وهو يتمتم بكلمات كشفت عمق الإحباط: “دائماً ضدنا… دائماً ضدنا”. هذه العبارة تفتح الباب أمام الجدل الدائم حول أداء الحكام في إسبانيا، والذي يخضع دائمًا للتمحيص والتدقيق وفق قواعد التحكيم الرسمية.

وهكذا، خرج برشلونة من ليلة بيزخوان مثقلاً بخسارة ثلاث نقاط ثمينة، وبشعور عميق بالمرارة تجاه قرارات تحكيمية يرى أنها سرقت منه المباراة. ليلة لم يفقد فيها البارسا الصدارة فحسب، بل زادت من حالة الشك والتوتر التي تحيط بمسيرته في الدوري الإسباني هذا الموسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *