هالاند يواصل قهر ملاعب إنجلترا.. قلعة ليفربول الصامدة هي الاستثناء الوحيد

هالاند يواصل قهر ملاعب إنجلترا.. قلعة ليفربول الصامدة هي الاستثناء الوحيد
حكاية جديدة يكتبها إيرلينغ هالاند، ماكينة الأهداف النرويجية التي لا تهدأ، في فصول سيطرته على الملاعب الإنجليزية. فمع كل مباراة، يثبت مهاجم مانشستر سيتي أنه ظاهرة فريدة، وهذه المرة كانت الضحية هي شباك فريق برينتفورد، ليضيف ملعبًا جديدًا إلى قائمة ضحاياه الطويلة في رحلته المذهلة بالبريميرليغ.
الهدف الذي سجله هالاند بعد تسع دقائق فقط من بداية اللقاء، مستغلًا تمريرة متقنة من زميله يوشكو غفارديول، لم يكن مجرد هدف عابر، بل كان تأكيدًا على سطوة هذا المهاجم الفذ الذي يبدو أنه لا يعرف معنى للصعوبات أمام مرمى الخصوم، محولاً كل فرصة إلى احتفال، وكل ملعب يزوره إلى مسرح خاص لأهدافه.
عقدة أنفيلد.. الاستثناء الذي يؤكد القاعدة
الأرقام لا تكذب، فبعد هدفه في مرمى برينتفورد، نجح هالاند في هز شباك 22 ملعبًا من أصل 23 زارها بقميص السيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز. رقم قياسي مذهل يكشف عن قدرته على التكيف مع مختلف الظروف والمدافعين، لكنه يسلط الضوء أيضًا على استثناء وحيد ومثير للجدل: ملعب “أنفيلد”، معقل ليفربول، الذي لا يزال صامدًا أمام طوفان أهدافه.
هذا الاستثناء يضيف بعدًا دراميًا لمسيرة المهاجم النرويجي، ويجعل مواجهاته القادمة مع “الريدز” على أرضهم بمثابة تحدٍ شخصي له، فهل ينجح في فك العقدة وإكمال قائمته، أم سيظل “أنفيلد” القلعة الوحيدة التي استعصت على الفايكنج النرويجي؟
لندن تحت الحصار النرويجي
بعيدًا عن ليفربول، تبدو العاصمة لندن هي الساحة المفضلة لهالاند. فبهدفه الأخير، رفع المهاجم البالغ من العمر 23 عامًا رصيده إلى 21 هدفًا خلال 22 مباراة خاضها في لندن بمختلف المسابقات. إحصائية مرعبة تظهر أن دفاعات أندية العاصمة لم تجد حتى الآن الوصفة السحرية لإيقاف خطورته، ليصبح مجرد وجوده في تشكيلة السيتي كابوسًا يؤرق مدربي وجماهير أندية لندن.
يواصل أهداف هالاند قيادة طموحات مانشستر سيتي نحو المزيد من الألقاب، ويؤكد يومًا بعد يوم أنه ليس مجرد هداف، بل هو ظاهرة كروية متكاملة تعيد كتابة تاريخ الأرقام القياسية في أصعب دوريات العالم، تاركًا خلفه سؤالًا واحدًا: من يستطيع إيقافه؟







