الأخبار

من قلب العُلا.. مصر تؤكد لألمانيا حتمية الدولة الفلسطينية ورفض تهجير أهالي غزة

محررة أخبار في منصة النيل نيوز، متخصصة في التغطيات الميدانية للأخبار المحلية

وسط الأجواء التاريخية لمدينة العُلا السعودية، حملت الدبلوماسية المصرية صوت المبادئ الثابتة إلى شريكها الأوروبي الرئيسي، ألمانيا. ففي لقاء اتسم بالعمق والوضوح، أكد وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، أن الطريق الوحيد للاستقرار في الشرق الأوسط يمر عبر بوابة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

القضية الفلسطينية.. ثابت مصري لا يتغير

على هامش اجتماع قادة ميونخ، المنصة العالمية المرموقة التي تجمع صناع القرار، شدد الوزير عبد العاطي خلال حديثه مع نوربرت روتجين، نائب رئيس الكتلة البرلمانية الألمانية، على أن القضية الفلسطينية ليست مجرد ملف سياسي، بل هي قضية حق وعدالة. وأوضح أن ممارسة الشعب الفلسطيني لحقه الأصيل في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة هو السبيل الوحيد لإنهاء عقود من الصراع والمعاناة.

جهود مصرية لا تتوقف لوقف نزيف الدم في غزة

لم يغفل اللقاء عن المأساة الحالية في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية الدؤوبة والمستمرة لوقف الحرب الإسرائيلية الغاشمة. وأشار إلى أن القاهرة تعمل على مدار الساعة لضمان تدفق المساعدات الإنسانية بكميات كافية لمواجهة الكارثة الإنسانية التي يعيشها أهالي القطاع، مؤكدًا على الموقف المصري الحاسم والرافض تمامًا لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، وهو ما تعتبره مصر خطًا أحمر.

شراكة استراتيجية.. آفاق جديدة للعلاقات المصرية الألمانية

بعيدًا عن ملفات الصراع، احتفى اللقاء بقوة العلاقات المصرية الألمانية، التي وصفها عبد العاطي بالمتميزة. وأشاد بالتعاون الوثيق بين البلدين، معتبرًا ألمانيا من أهم الشركاء السياسيين والاقتصاديين لمصر، ومرحبًا بالمساعي المشتركة لتعزيز هذه الشراكة في مجالات حيوية، وعلى رأسها:

  • التعاون الاقتصادي والاستثماري.
  • تعزيز العلاقات البرلمانية عبر تبادل الزيارات.
  • تقريب وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية.

ويعكس هذا اللقاء دور مصر المحوري كصوت للاستقرار في المنطقة، وحرصها على بناء جسور من التفاهم مع القوى الدولية الفاعلة، وفي مقدمتها ألمانيا، من أجل مستقبل أكثر أمنًا وعدلاً للشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *