فن

شمس البارودي بين حنين الذكرى وهجوم الجمهور.. قصة فيديو أشعل الجدل حول عودتها للتمثيل

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

في لفتة إنسانية دافئة، استعادت الفنانة المعتزلة شمس البارودي شريط ذكرياتها مع رفيق عمرها الراحل حسن يوسف، لكن رياح الحنين لم تأتِ بما تشتهي السفن، إذ تحول استرجاع الماضي الجميل إلى ساحة جدل واسعة، أعادت طرح أسئلة حول الفن والحياة الشخصية وقرار الاعتزال.

فيديو الذكريات.. شرارة أشعلت مواقع التواصل

بدأت القصة عندما شاركت الفنانة الكبيرة عبر حسابها الشخصي مقطع فيديو ذكريات، وهو مونتاج مؤثر يجمع لقطات ومشاهد من أعمال سينمائية جمعتها بزوجها الراحل، على أنغام أغنية وردة الجزائرية الشهيرة “بتونس بيك”. الفيديو، الذي يبدو أنه من صنع أحد محبيها، كان بمثابة رسالة وفاء وحنين لزوجها الذي لم يمضِ على رحيله عام كامل.

لم تكن شمس البارودي تتوقع أن هذا التعبير عن الشوق سيفتح عليها أبوابًا من النقد. فبمجرد انتشار الفيديو، تعرضت لهجوم من بعض المتابعين الذين انتقدوا ظهورها في تلك المشاهد السينمائية القديمة بدون حجاب، معتبرين أن مشاركتها للفيديو تتنافى مع قرار اعتزالها وتدينها.

رد حاسم: “هذا جزء من حياتي مع حبيبي لن أمحوه”

أمام هذا هجوم الجمهور غير المتوقع، لم تصمت شمس البارودي. أوضحت في ردها أنها لم تصنع الفيديو بنفسها، لكنه لامس قلبها لأنه يعبر بدقة عما تشعر به من حنين. وأشارت إلى أن ملابسها في المشاهد المختارة كانت محتشمة، وأن هذه الأعمال الفنية موجودة بالفعل على كافة المنصات وشبكات التواصل الاجتماعي.

لكن الجملة الأكثر تأثيرًا في ردها كانت بمثابة إعلان لموقفها الإنساني، حين كتبت بحسم: “هذا جزء من حياتي مع حبيبي لن أمحوه.. وربنا مُطلع على القلوب يا مؤمنين”. بهذا الرد، وضعت الفنانة المعتزلة حدًا للجدل، مؤكدةً على أن ذاكرتها الشخصية وتاريخها الإنساني لا يمكن محوهما أو التنكر لهما.

شائعة العودة للتمثيل.. هل تكسر شمس البارودي اعتزالها؟

لم يتوقف الجدل عند حدود الفيديو، بل امتد ليغذي شائعة قديمة جديدة تتحدث عن عودة للتمثيل. تزامن نشر الفيديو مع حديث عن مشروع فني جديد، مما دفع الكثيرين للربط بين الأمرين، متوقعين أن تكون هذه الخطوة تمهيدًا لكسر اعتزالها الذي دام لعقود.

لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا. فقد سارعت شمس البارودي لنفي هذه الأنباء بشكل قاطع، مؤكدة أنها نسيت التمثيل تمامًا وباتت تندهش من قدرتها السابقة على تقمص شخصيات أخرى. وكشفت أن المشروع المزعوم ليس سوى فكرة لتوثيق ذكرياتها وحياتها مع عائلتها في سلسلة فيديوهات، وهو مشروع وُلد بينما كان زوجها حسن يوسف لا يزال على قيد الحياة.

شهادة الابن.. عمر حسن يوسف يحسم الأمر

لإغلاق الباب تمامًا أمام الشائعات، خرج نجلها، الفنان عمر حسن يوسف، في مداخلة هاتفية عبر إحدى الفضائيات المصرية، لينفي بشكل رسمي كل ما يتردد عن عودة والدته للشاشة. وأكد أن قرارها بالابتعاد عن الأضواء نهائي ولا رجعة فيه، وأن كل ما تقوم به حاليًا هو تعبير شخصي عن ذكرياتها مع والده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *