خالد الغندور يدافع عن مدحت شلبي بعد أزمة الأهلي: لماذا نسامح إمام عاشور ونعلق له المشانق؟

في تطور جديد للأزمة التي هزت أركان الإعلام الرياضي المصري، دخل خالد الغندور، نجم الزمالك الأسبق، على خط الدفاع عن الإعلامي المخضرم مدحت شلبي. جاء تدخله بعد القرار المدوّي لشبكة قنوات “MBC” بإيقاف برنامج “يا مساء الأنوار”، على خلفية شكوى الأهلي الرسمية، ليفتح الغندور الباب واسعًا أمام مقارنات جدلية أشعلت منصات التواصل الاجتماعي.
رسالة دعم من “بندق” عبر فيسبوك
لم يقف خالد الغندور مكتوف الأيدي أمام ما اعتبره هجومًا شرسًا على زميله الإعلامي. فمن خلال منشور عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، صاغ “بندق” دفاعًا إنسانيًا عن شلبي، واصفًا إياه بأنه “إعلامي كبير ومعلّق من الزمن الجميل”. شدد الغندور على أن الخطأ وارد، لكنه لا يجب أن يكون مبررًا لـ”تعليق المشانق”، في إشارة إلى حجم ردود الفعل القاسية التي طالت شلبي.
لم يكتفِ الغندور بالدفاع المبدئي، بل غاص في أرشيف مدحت شلبي ليُذكّر المتابعين بأن له تعليقات سابقة أظهرت بوضوح “حبه للأهلي”، ما ينفي عنه صفة التحيّز أو التربص. واعتبر أن تقديم شلبي لاعتذار رسمي كان يجب أن يكون كافيًا لطي الصفحة، مؤكدًا أن الإعلامي الكبير لم يكن “مغرضًا” في طرحه.
ورقة إمام عاشور.. مقارنة تثير الجدل
كانت النقطة الأكثر إثارة في دفاع الغندور هي استدعاؤه لواقعة اللاعب إمام عاشور، في مقارنة ذكية تحمل أبعادًا تحليلية عميقة. حيث كتب بوضوح: “والأهلي نفسه سامح إمام عاشور”. بهذه الجملة، ألقى الغندور حجرًا في المياه الراكدة، ملمحًا إلى ما يراه ازدواجية في المعايير، وكيف يمكن للمصالح أن تدفع للتسامح في مواقف قد تكون أشد، بينما يتم التصعيد في مواقف أخرى.
هذه المقارنة فتحت نقاشًا واسعًا حول مفهوم “المصالحة” و”العقوبة” في الوسط الرياضي، وكيف يتعامل كل طرف مع أزماته الداخلية والخارجية، خاصة عندما يكون أحد طرفيها نجمًا سابقًا للغريم التقليدي.
خلفيات الأزمة وقرار الإيقاف
تعود جذور الأزمة إلى تصريحات أطلقها مدحت شلبي واعتبرها مجلس إدارة النادي الأهلي مسيئة بحق الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي. على إثر ذلك، تحرك الأهلي بسرعة وقدم شكوى رسمية إلى الأعلى لتنظيم الإعلام، بالإضافة إلى بلاغ للنائب العام، وهو ما صعّد الموقف إلى مستويات غير مسبوقة.
استجابت إدارة القناة بسرعة للأحداث، وأصدرت قرارًا حاسمًا بـ إيقاف برنامج “يا مساء الأنوار”، مع تحويل شلبي وفريق عمله بالكامل للتحقيق الداخلي، في خطوة تهدف لامتصاص الغضب واحتواء الأزمة التي باتت حديث الشارع الرياضي المصري.









