شي جين بينغ في بيونغ يانغ: التزام صيني “ثابت” بحماية المصالح الاستراتيجية لكوريا الشمالية
بكين تعلن دعمها لسيادة بيونغ يانغ وتدعو لتعاون عسكري وتكنولوجي موسع

تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ، يوم الاثنين، بالحفاظ على المصالح المشتركة لبلاده مع كوريا الشمالية، مؤكداً دعم بكين “الثابت” لزعيمها كيم جونغ أون، خلال قمة نادرة عُقدت في العاصمة بيونغ يانغ.
دعا شي إلى تعزيز الروابط الاستراتيجية بين الجارين وحماية أمنهما ومصالحهما التنموية بشكل مشترك، وفقاً لموجز رسمي صيني للمباحثات التي جرت في دار ضيافة الدولة “كومسوسان”. وشدد الرئيس الصيني على أن بلاده لن تتراجع عن التزامها تجاه بيونغ يانغ بغض النظر عن التغيرات الدولية، واصفاً العلاقات الثنائية بأنها عند “نقطة انطلاق تاريخية جديدة”.
وصل شي إلى بيونغ يانغ في زيارة هي الأولى منذ سبع سنوات، حيث استقبله كيم وزوجته ري سول جو بمراسم رسمية شملت استعراض حرس الشرف وإطلاق 21 طلقة تحية في ساحة “كيم إيل سونغ”. ورافق الرئيس الصيني وفد رفيع المستوى ضم وزراء الخارجية والدفاع والتجارة، بالتزامن مع عودة الرحلات الجوية بين العاصمتين في مارس الماضي وتزايد التبادل الحدودي بعد عزلة الجائحة.
حثت بكين جارتها على معارضة محاولات إحياء “النزعة العسكرية” التي تهدد استقرار المنطقة، في وقت تسعى فيه الصين لترسيخ نفوذها مقابل التحركات الأمريكية. وبينما تتجه كوريا الشمالية لتعزيز قدراتها العسكرية عبر الإعلان عن خطط لبناء مدمرة بحرية وتأكيد وضعها كدولة نووية، تمنح قوة الدفع في العلاقات مع بكين وموسكو كيم جونغ أون هامشاً أوسع في إدارة المفاوضات مع واشنطن وسول.
تضمنت المباحثات دعوات صينية لتوسيع التعاون في مجالات التكنولوجيا والزراعة والإنشاءات والتعاون العسكري. واعتبر شي أن دعم قيادة كيم جونغ أون لـ “القضية الاشتراكية” يمثل ثابتاً في السياسة الخارجية الصينية، تزامناً مع تقديرات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام التي تشير إلى زيادة مخزون بيونغ يانغ من الرؤوس النووية ليصل إلى نحو 60 رأساً.









