تشاد: تعديلات دستورية تثير جدلاً حول ولاية الرئيس ديبي

أحدثت تعديلات دستورية جديدة في تشاد موجةً من الجدل، حيث وافقت الجمعية الوطنية على زيادة مدة الرئاسة من خمس إلى سبع سنوات، مع السماح للرئيس محمد إدريس ديبي بالترشح لعدد غير محدود من المرات. قرارٌ أثار تساؤلات حول مستقبل العملية الديمقراطية في البلاد.
جاءت هذه التعديلات بعد فوز ديبي في انتخابات رئاسية في مايو 2024، بعد ثلاث سنوات من الحكم العسكري، انتخابات شابتها اتهامات بالتزوير من قبل المعارضة. وقد وافقت الجمعية الوطنية على هذه التعديلات بأغلبية ساحقة، ليُتوقع التصويت النهائي عليها من قبل مجلس الشيوخ في 13 أكتوبر المقبل.
التعديلات الدستورية وزيادة صلاحيات الرئيس ديبي
أقرّت الجمعية الوطنية التعديلات الدستورية بغالبية 171 صوتاً مؤيداً، مع امتناع عضو واحد عن التصويت، وانعدام أي أصوات معارضة، بحسب تصريحات رئيس الجمعية الوطنية علي كولوتو تشايمي. وبعد موافقة مجلس الشيوخ، سيوقع الرئيس ديبي على هذه التعديلات لتصبح قانوناً نافذاً. ويُنظر إلى هذه التعديلات على أنها تعزز قبضة الرئيس على السلطة وتمنحه صلاحيات واسعة.
سجن زعيم المعارضة ماسرا
في سياق متصل، يُضيف الحكم الصادر بحق زعيم المعارضة سوكسيه ماسرا بـ20 عاماً سجناً بتهمة نشر خطابات تحريضية عنصرية، بعد إدانته بنشر رسائل عنصرية ومعادية للأجانب تحرض على العنف، بعدم استقرار المشهد السياسي في تشاد. هذا الحكم، والذي شمل غرامة قدرها مليار فرنك إفريقي (1.8 مليون دولار)، أثار انتقادات واسعة من قبل منظمات حقوق الإنسان.
وكان ماسرا، رئيس وزراء سابق في حكومة ديبي المؤقتة، قد خاض الانتخابات الرئاسية ضد ديبي في مايو الماضي. كما فتح المدعي العام في تشاد تحقيقاً ضده في مايو بخصوص اشتباك مسلح في بلدة مانداكاو أدى إلى سقوط عشرات القتلى. ويعتزم فريق دفاع ماسرا استئناف الحكم.
- ملاحظة: تُشير تقارير إلى أنَّ الحكم على ماسرا قد يكون له دوافع سياسية.









