اضطراب المعالجة السمعية: الأعراض، الأسباب، التشخيص والعلاج

كتب: داليا شرف
يُعاني الكثيرون من صعوبات في فهم ما يسمعونه، لكن هل تعلم أن الأمر قد يتجاوز مجرد ضعف السمع؟ فقد يكون السبب اضطرابًا في معالجة المعلومات الصوتية في الدماغ، وهو ما يُعرف باضطراب المعالجة السمعية. سنستعرض في هذا التقرير أعراضه، أسبابه، طرق تشخيصه، وخيارات علاجه المتاحة.
أعراض اضطراب المعالجة السمعية
تتنوع أعراض اضطراب المعالجة السمعية (APD)، وقد تكون خفية في بعض الأحيان. فبعض المصابين يجدون صعوبة في تحديد مصدر الصوت، أو فهم الكلام السريع أو في الأماكن الصاخبة. كما قد يعانون من مشكلات في التركيز، القراءة، التهجئة، واتباع التعليمات المعقدة. وقد يصعب عليهم تعلم لغة جديدة، أو الاستمتاع بالموسيقى، أو تذكر المعلومات المسموعة.
وإلى جانب ذلك، قد يلاحظ المحيطون بالمريض بطءًا في الاستجابة، وإعادة طلب تكرار الكلام، وصعوبة في فهم النكات أو السخرية. يُلاحظ غالبًا ارتباط اضطراب المعالجة السمعية بمشاكل أخرى كاضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD).
- صعوبة تحديد مصدر الصوت.
- صعوبة فهم الكلام السريع أو في الأماكن الصاخبة.
- صعوبة في التركيز.
- صعوبة في القراءة والتهجئة.
- صعوبة في اتباع التعليمات المعقدة.
- صعوبة في تعلم لغة جديدة.
- صعوبة في الغناء أو الاستمتاع بالموسيقى.
- صعوبة في فهم وتذكر المعلومات المسموعة.
أسباب اضطراب المعالجة السمعية
في كثير من الأحيان، يبقى سبب الإصابة بـاضطراب المعالجة السمعية مجهولاً. إلا أنه قد يرتبط بحالات مرضية أخرى، مثل السكتة الدماغية أو إصابات الرأس عند البالغين، أو مشكلات الولادة كالخِدَج أو انخفاض الوزن عند الولادة، أو تكرار التهابات الأذن عند الأطفال.
باختصار، في حالة السمع الطبيعي، يُترجم مركز السمع في الدماغ الموجات الصوتية إلى أصوات مفهومة. أما في اضطراب المعالجة السمعية، فلا يتمكن هذا المركز من القيام بهذه العملية بكفاءة.
تشخيص اضطراب المعالجة السمعية
يتضمن تشخيص اضطراب المعالجة السمعية طرح أسئلة حول الأعراض ومدتها، بالإضافة إلى إجراء بعض الاختبارات. يقوم أخصائي السمع بإجراء اختبارات لتقييم كيفية معالجة الدماغ للمعلومات الصوتية.
ومن هذه الاختبارات: قياس حركة الطبلة، اختبار الانعكاس السمعي، الاستجابة السمعية في جذع الدماغ، واختبار الجهد المُحَرَّض، الذي يقيس كفاءة انتقال الإشارات العصبية من الأذن إلى الدماغ.
- قياس الطبل: لتقييم حركة الطبلة.
- اختبار الانعكاس السمعي: لرصد استجابة الأذن للصوت العالي.
- الاستجابة السمعية في جذع الدماغ: لتقييم كفاءة الأذن الداخلية ومسارات السمع في الدماغ.
- اختبار الجهد المُحَرَّض: لتقييم انتقال الإشارات العصبية من الأذن إلى الدماغ.
علاج اضطراب المعالجة السمعية
لا يحتاج جميع المصابين إلى علاج، لكن تتوفر عدة خيارات علاجية حسب احتياجات كل مريض. قد تتضمن المعينات السمعية، التدريب السمعي لتحسين تمييز الأصوات، وبرامج الكمبيوتر التي تساعد على تدريب الدماغ على فهم الأصوات.
- المعينات السمعية وأجهزة الاستماع.
- التدريب السمعي.
- التدريب القائم على الكمبيوتر.
نصائح حياتية
هناك خطوات بسيطة يمكن اتخاذها لتحسين التعامل مع اضطراب المعالجة السمعية. مثل استخدام ميكروفون بتحكم عن بعد، الاقتراب من المتحدث، تغطية الأسطح العاكسة للصوت، الابتعاد عن مصادر الضوضاء، طلب تدوين الملاحظات في الصفوف الدراسية، وإضافة الترجمة أثناء مشاهدة التلفاز.
- استخدام ميكروفون بتحكم عن بعد.
- الاقتراب من المتحدث.
- تغطية الأسطح العاكسة للصوت.
- الابتعاد عن مصادر الضوضاء.
- طلب تدوين الملاحظات.
- تفعيل الترجمة أثناء مشاهدة التلفاز.







