فجر مضطرب في نابلس: الاحتلال يقتحم ويعتقل 4 فلسطينيين.. تفاصيل صادمة!

لم تمر ساعات فجر اليوم إلا وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد ألقت بظلالها الثقيلة على أهالي مدينة نابلس ومحيطها، في حلقة جديدة من مسلسل الاقتحامات والاعتقالات المستمرة. ففي هدوء الفجر الذي لم يدم طويلاً، تحولت الأحياء السكنية إلى ساحة لعمليات عسكرية أسفرت عن اعتقال أربعة شبان فلسطينيين، وتخريب واسع لممتلكات المواطنين.
“صيحات الفجر”: حملة اعتقالات وتخريب في قلب نابلس ومخيم العين
وبحسب مصادر محلية ووكالة الأنباء الفلسطينية، شنت قوات الاحتلال حملة واسعة النطاق في ساعات الفجر الأولى، حيث تسللت آلياتهم العسكرية إلى عدة أحياء من مدينة نابلس، وامتدت عملياتها إلى مخيم العين الواقع غرب المدينة. لم تكن هذه الاقتحامات عابرة، بل تخللتها مداهمات عنيفة لعشرات المنازل، قلبت خلالها محتوياتها رأسًا على عقب، وتركت وراءها مشاهد من الفوضى والتخريب المتعمد.
وفي أعقاب هذه المداهمات التي بثّت الرعب في قلوب السكان، تمكنت قوات الاحتلال من اعتقال أربعة فلسطينيين، جرى اقتيادهم إلى جهة مجهولة بعد ترويعهم وعائلاتهم. الشبان المعتقلون هم:
- يزن الطنبور من سكان شارع عصيرة.
- نزار منى من شارع 10.
- أحمد شقيرات من حي رفيديا.
- مصعب الشيخ عمر من مخيم العين.
بلدة بيتا في مرمى النيران: منزل يدفع الثمن
ولم تتوقف حملة الاحتلال عند هذا الحد، ففي سياق متصل، شهدت بلدة بيتا جنوب نابلس هي الأخرى اقتحامًا لقوة عسكرية إسرائيلية. داهمت هذه القوة أحد المنازل الكائنة في المنطقة الشرقية من البلدة، وأجرت فيه عملية تفتيش دقيقة ومخربة، تاركةً خلفها دمارًا يضاف إلى سجل الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على يد قوات الاحتلال.











