ترامب يُفقد الجامعات الأمريكية بريقها: الطلاب الدوليون يبحثون عن بدائل أكثر ترحيبًا

كتب: ياسر الجندي
شهدت الجامعات الأمريكية تراجعًا ملحوظًا في أعداد الطلاب الدوليين خلال فترة رئاسة دونالد ترامب، بسبب سياساته التي اعتبرها الكثيرون غير مُرحبة. هذا التراجع دفع الطلاب الدوليين إلى البحث عن وجهات دراسية بديلة في دول تُقدم لهم بيئة أكثر انفتاحًا وتقبلاً.
السياسات الأمريكية تُضعف جاذبية التعليم العالي
أدت سياسات إدارة ترامب، وخاصة تلك المتعلقة بالهجرة والتأشيرات، إلى عزوف الطلاب الدوليين عن الدراسة في الولايات المتحدة. فقد شعر العديد منهم بعدم الترحيب والأمان، مما دفعهم إلى إعادة النظر في خياراتهم الأكاديمية.
وجهات جديدة تفتح أبوابها للطلاب
مع تراجع الولايات المتحدة كمقصد مفضل للتعليم العالي، بدأت دول أخرى تستقطب أعدادًا متزايدة من الطلاب الدوليين. فهذه الدول تُقدم برامجًا دراسية جذابة وبيئات دراسية مُشجعة، بالإضافة إلى سياسات هجرة وتأشيرات أكثر مرونة.
وتُشير التقارير إلى أن كندا وأستراليا وبعض الدول الأوروبية تشهد إقبالًا متزايدًا من الطلاب الذين كانوا ليختاروا الولايات المتحدة في الماضي. ويُتوقع أن يستمر هذا التوجه في السنوات القادمة إذا لم تُعدل الولايات المتحدة من سياساتها.











