تكنولوجيا

أبل تقلص فريق Vision Pro وتحول استراتيجيتها نحو نظارات الذكاء الاصطناعي منخفضة التكلفة

تقليص فريق Vision Pro ومحتواها الغامر لصالح أجهزة الذكاء الاصطناعي خفيفة الوزن

محرر أخبار تقنية في النيل نيوز، يهتم بتغطية المستجدات في عالم التكنولوجيا والإنترنت

<img width="1024" height="576" src="https://i0.wp.com/imgs.hipertextual.com/wp-content/uploads/2023/11/apple-vision-pro-scaled.jpeg?fit=1024%2C576&quality=70&strip=all&ssl=1" class="attachment-rss-image-size size-rss-image-size wp-post-image" alt="Apple Vision Pro” />

بدأت شركة أبل إعادة هيكلة استراتيجية لقسم الأجهزة القابلة للارتداء تقضي بتقليص فريق تطوير خوذة Vision Pro والمحتوى الترفيهي الخاص بها، بهدف تحويل الاستثمارات نحو تطوير نظارات ذكية خفيفة الوزن تعمل بالذكاء الاصطناعي وبأسعار متناسبة مع السوق الاستهلاكي العام.

تعد التسريحات في قسم Vision Pro انعكاسًا لضعف إقبال المستخدمين على المنتج. Conocido como el primer “ordenador espacial”, este casco de realidad mixta debutó en la WWDC de 2023 como la gran apuesta de Apple en este segmento. Lamentablemente, su elevado precio (3.699 euros) fue suficiente para que se convirtiera en un fracaso comercial.

وتأتي هذه التغيرات في وقت تشير فيه تقديرات مؤسسة “آي دي سي” (IDC) لبحوث السوق إلى أن الشحنات العالمية لنظارة أبل لم تتجاوز 450 ألف وحدة منذ إطلاقها، مما دفع الشركة لتجميد إنتاج الفئات المرتفعة الكلفة وتقليص طلبات المكونات لدى سلاسل التوريد في آسيا.

Ray-Ban Meta Gen 2

تتجه أبل إلى تخصيص ميزانيات الأبحاث لتطوير نظارات ذكية بدون شاشات تعتمد على التفاعل الصوتي والمساعدات الرقمية، لتنافس نظارات Ray-Ban Meta التي حققت مبيعات تجاوزت مليون وحدة بسعر يبدأ من 299 دولاراً، مقارنة بسعر خوذة أبل البالغ 3499 دولاراً في السوق الأمريكي.

Sobre esta línea, producir contenido inmersivo es extremadamente caro. Cada vídeo en 3D requiere múltiples equipos de empleados y contratistas, y un solo episodio puede costar varios millones de euros. Lo mismo ocurre con los videojuegos, que se deben adaptar o desarrollar de cero para un dispositivo con una tasa de adopción diminuta.

ووفقاً لبيانات نشرتها صحيفة “وول ستريت جورنال”، تسببت تكاليف تطوير الاستوديو في خسائر تشغيلية مرتفعة لقطاع التقنيات المتقدمة لدى أبل، حيث تتجاوز تكلفة إنتاج الدقيقة الواحدة من المحتوى الغامر مئات آلاف الدولارات بدون تحقيق عائدات موازية في الاشتراكات.

Siri

وأكدت أبل إعادة توجيه الموارد البشرية نحو دعم مشاريع الذكاء الاصطناعي المدمجة والأجهزة الشخصية خفيفة الوزن، بالتزامن مع إلغاء وظائف تطوير الألعاب والمحتوى ثلاثي الأبعاد المخصص للأنظمة عالية التكلفة.

مقالات ذات صلة