القلق: عدو القلب الصامت | مخاطر صحية صادمة

كتب: أحمد محمود
يتسلل القلق خفيةً إلى حياتنا، ليُلقي بظلاله الثقيلة على صحتنا النفسية والجسدية. ولعل أخطر ما يُهدد به هذا الضيف غير المرغوب فيه هو صحة القلب، ذلك العضو النابض الذي يُعتبر أساس الحياة. فما هي حقيقة تأثير القلق على القلب، وما هي المخاطر التي يجب أن نكون على دراية بها؟
القلق وأمراض القلب: علاقة وطيدة
أكد أطباء القلب وجود علاقة وطيدة بين القلق المُستمر وأمراض القلب. فالشعور الدائم بالتوتر والضغط النفسي يُمكن أن يُؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وزيادة مُعدل ضربات القلب، وهو ما يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب التاجية، والسكتات الدماغية، بالإضافة إلى اضطرابات نظم القلب. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالقلق يُمكن أن يُفاقم من أعراض أمراض القلب الموجودة مُسبقًا.
مضاعفات القلق على المدى الطويل
حذَّر الأطباء من تأثيرات القلق المُزمن على صحة القلب، مُؤكدين أن استمراره لفترات طويلة قد يُؤدي إلى مضاعفات خطيرة. فالتوتر النفسي المُتواصل يُمكن أن يُضعف عضلة القلب، ويُؤثر على قدرتها على ضخ الدم بكفاءة، ما يُعرض الشخص لخطر الإصابة بفشل القلب على المدى البعيد. كما يُمكن أن يُسهم القلق في زيادة خطر الإصابة بتجلط الدم، وهو ما يزيد من احتمالية الإصابة بالجلطات القلبية والدماغية.
نصائح للوقاية من تأثير القلق على القلب
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم.
- تعلُّم تقنيات الاسترخاء والتأمل.
- اللجوء إلى المُختصين في الصحة النفسية عند الحاجة.









