جريمة قطور تهز مصر.. أم تحرض ابنها على قتل زوجته بسبب «عدم الطاعة»

كتب: أحمد مصطفى
في جريمة بشعة هزت أركان مدينة قطور بمحافظة الغربية، سقطت سيدة خمسينية ضحية غدر زوجها، الذي سدد لها ثلاث طعنات نافذة أودت بحياتها، لتتحول عشرة السنين إلى مأساة مكتوبة بدماء الضحية. لم تكن الخلافات الزوجية وحدها هي الدافع وراء هذه الجريمة المروعة، بل كان للتحريض دور رئيسي، بحسب ما كشفت عنه التحريات.
بلاغ يزلزل قطور.. وصرخات الجيران
تلقت شرطة قطور بلاغًا مُفزعًا يفيد بالعثور على جثة سيدة داخل منزلها. على الفور، انتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث، لتجد جثة نهى. ح. ا (50 عامًا) غارقة في دمائها، متأثرة بطعنات نافذة في الصدر والبطن. كانت مسرح الجريمة يحكي قصة مأساوية: سكين مطبخ ملطخ بالدماء، آثار الدماء متناثرة، وباب الشقة مغلق من الداخل.
زوجها الجاني.. وحماة «متسلطة»
سرعان ما كشفت التحريات الأولية هوية الجاني، الذي لم يكن سوى زوج الضحية أ. م. أ. خ (52 عامًا). وأشارت التحريات إلى أن والدة الزوج حرضته على قتل زوجته، بدعوى «عدم طاعتها» ورفضها الانصياع لأوامرها، ليتحول التحريض إلى جريمة قتل بشعة.
القبض على المتهم.. والنيابة تحقق
في أقل من 24 ساعة، تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على الزوج المتهم، بعد تقنين الإجراءات ونصب الأكمنة اللازمة. وتم اقتياده إلى مركز شرطة قطور، حيث تم تحرير محضر بالواقعة. أمرت النيابة العامة بانتداب الطب الشرعي لتشريح جثمان الضحية، وسماع أقوال الشهود من الجيران والأقارب، فيما خيمت حالة من الصدمة والحزن على أهالي المنطقة.
جيران الضحية: «كانت ست محترمة»
أكد جيران الضحية أنها كانت سيدة محترمة وهادئة، نادراً ما تخرج من منزلها، وكانت تتحمل الكثير من أجل أبنائها. وأشاروا إلى أنها كانت تشكو من قسوة حماة «متسلطة»، التي كانت تُثير المشاكل والخلافات باستمرار. كما أكدوا سماعهم للخلافات والصراخ بين الزوجين في أوقات متعددة، إلا أنهم لم يتخيلوا يوماً أن تنتهي هذه الخلافات بجريمة قتل.









