التعليم المصري الألماني.. انطلاق وشيك لمدرسة جديدة و100 مدرسة في الأفق!

كتب: أحمد مصطفى
في لقاء هام جمع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، مع السفير الألماني بالقاهرة، يورجن شولتس، تم بحث سبل تعزيز التعاون في مجال التعليم الفني والتقني، فضلاً عن استعراض آخر التطورات المتعلقة بإطلاق مشروع “المدارس المصرية الألمانية“.
لقاء رفيع المستوى لبحث التعاون التعليمي
شهد الاجتماع حضورًا رفيع المستوى من الجانبين المصري والألماني، حيث ضمَّ الوفد الألماني فيليكس هالا، رئيس قسم الثقافة والتعليم بالسفارة الألمانية، ونيفين السيوفي، مديرة قسم اللغة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ودينا رضوان، مديرة قسم التعاون التربوي، ومها ويصا، مديرة مشروعات ومسؤولة بقسم التعليم والثقافة بالسفارة. فيما حضر من الجانب المصري الدكتورة هانم أحمد، مستشارة الوزير للتعاون الدولي والاتفاقيات، ومنى أيوب، مستشارة الوزير لمبادرة المدارس المصرية الألمانية.
وزير التعليم يؤكد أهمية التعاون الاستراتيجي مع ألمانيا
أكد الوزير عبد اللطيف على الأهمية الاستراتيجية للتعاون مع ألمانيا، وحرص الوزارة على تعزيز هذا التعاون للارتقاء بجودة التعليم في مصر، خاصةً في مجال التعليم الفني، الذي يُعد ركيزة أساسية للتنمية المستدامة. كما أعرب عن تطلعه لخطوات ملموسة لإطلاق مدارس تكنولوجيا تطبيقية بالتعاون مع شركاء ألمان، تشمل تطوير المناهج والتدريب العملي، لتعزيز فرص الخريجين في سوق العمل محلياً ودولياً، بما في ذلك ألمانيا.
انطلاق أول مدرسة مصرية ألمانية العام الدراسي المقبل
وفيما يخص المدارس المصرية الألمانية، أعلن الوزير عن قرب إطلاق أول مدرسة مع بداية العام الدراسي القادم، مؤكداً سعي الوزارة للتوسع في هذا النموذج الطموح للوصول إلى 100 مدرسة.
ثناء ألماني على تطور التعليم في مصر
أشاد السفير الألماني بالتطورات التي تشهدها منظومة التعليم في مصر، مؤكداً استمرار دعم بلاده للتعاون مع مصر في مختلف مجالات التعليم قبل الجامعي، من خلال نقل الخبرات وتوفير برامج تدريبية متخصصة للمعلمين، بالإضافة إلى دعم مشروع المدارس المصرية الألمانية.
اتفاق على استكمال إجراءات إطلاق المدارس
اتفق الجانبان على مواصلة الإجراءات اللازمة لإطلاق مشروع المدارس المصرية الألمانية، الذي يُعتبر رمزاً للعلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين.










