الأخبار

حقيقة حريق “قصر العيني”.. جامعة القاهرة تكشف تفاصيل الأكشاك الخارجية

الجامعة تؤكد استمرار العمل بكامل الطاقة في المستشفيات

صحفي ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة الأخبار المحلية والتغطيات الميدانية

نفت إدارة جامعة القاهرة بصورة قاطعة ما تردد حول نشوب حريق داخل أسوار كلية طب قصر العيني أو المستشفيات التابعة لها، موضحة أن النيران التي شوهدت كانت بعيدة تماماً عن المنشآت التعليمية والطبية. الحادث اقتصر على عدد من “الأكشاك الخارجية” التي تقع خارج النطاق الإداري والإنشائي للجامعة، ولم تمتد ألسنة اللهب إلى أي مبنى يخص المنظومة الطبية.

يُعد مستشفى قصر العيني ركيزة أساسية في النظام الصحي المصري، حيث يستقبل آلاف الحالات يومياً من مختلف المحافظات، وتعود جذور الكلية إلى عام 1827 كأقدم مدرسة طبية في الشرق الأوسط وأفريقيا. الجامعة شددت في بيانها تحت وسم “شائعة وحقيقة” على أن العملية التعليمية والخدمات العلاجية لم تتوقف ولو لدقيقة واحدة، مؤكدة أن العمل يسير بكامل طاقته المعتادة دون أدنى تأثر بالواقعة.

قوات الحماية المدنية تدخلت بشكل فوري فور اندلاع الحريق في تلك الأكشاك، ونجحت في السيطرة على الموقف وإخماد النيران في وقت قياسي. لم تسجل السلطات أي خسائر بشرية أو مادية داخل مباني الكلية، كما لم يتأثر انتظام الأطقم الطبية أو المرضى بالواقعة التي حدثت في المحيط الخارجي.

الخدمات الطبية بالمستشفيات الجامعية مستمرة في تقديم الرعاية الصحية، حيث تلتزم المنشأة بمعايير السلامة المهنية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية لضمان بيئة آمنة للمرضى والطلاب. البيان أكد أن جميع المرافق التعليمية والطبية التابعة لكلية الطب تعمل بشكل طبيعي ومنتظم.

مقالات ذات صلة