وزير التعليم يكلف المركز القومي للبحوث بدراسات لمعالجة تحديات التعليم

كتب: أحمد مصطفى
عقد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعاً هاماً مع مجلس إدارة المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية، لمناقشة سبل تعزيز دور المركز في تطوير العملية التعليمية عبر البحث العلمي والتطبيقات الميدانية.
البحث العلمي في خدمة تطوير التعليم
أشاد الوزير بجهود المركز البحثية، مؤكداً على أهمية الدراسات التي أجراها في صياغة القرارات التعليمية وتطوير السياسات وتطبيقها. وأضاف أن هذه الدراسات أثبتت جدواها في الواقع العملي، مما يعكس أهمية البحث العلمي في دعم القرارات التربوية.
دراسات هامة لتطوير التعليم
حدد الوزير عدداً من الدراسات البحثية الهامة التي سيكلف بها المركز، من بينها دراسة متكاملة لمعالجة مشكلة القرائية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، نظراً لتأثيرها على التحصيل الدراسي. كما وجه بإجراء دراسة حول تأثير الأحداث الإقليمية والدولية على وعي الطلاب، وكيفية مساعدتهم على استيعابها بطريقة تربوية وتثقيفية، بما يعزز وعيهم الوطني وانتماءهم.
مدير المدرسة.. حجر الزاوية
كلف الوزير المركز بإعداد بحث ميداني حول تطوير أداء مدير المدرسة، باعتباره حجر الزاوية في نجاح المنظومة التعليمية، مؤكداً أن تطوير أدائه الإداري والتربوي يمثل أولوية قصوى لضمان جودة التعليم.
أعضاء مجلس الإدارة أشادوا بجهود الوزير في دعم البحث العلمي، مؤكدين دعمهم لخطط الوزارة لبناء نظام تعليمي حديث ومتكامل قائم على المعرفة والابتكار.
وناقش الاجتماع خطة عمل المركز، وسبل التنسيق مع قطاعات الوزارة لتوظيف نتائج البحوث في تطوير المناهج والتقييم والتدريب المهني للمعلمين.
واستعرضت الدكتورة فاتن عزازي، مدير المركز، تقريراً عن إنجازات المركز للعام البحثي ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥، والخطة البحثية للعام نفسه.
اختتم الوزير الاجتماع مؤكداً على دور المركز في دعم المنظومة التعليمية، مشدداً على ضرورة أن تكون مخرجات الأبحاث قابلة للتطبيق العملي، وأن تخدم رؤية الدولة في بناء تعليم عصري متطور.









