مصر والصين تدعوان لخفض التصعيد في الشرق الأوسط والعودة للمفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني

كتب: أحمد محمود
في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تواصل مصر جهودها الدبلوماسية الحثيثة لتهدئة الأوضاع. وجاء أحدث هذه الجهود في اتصال هاتفي بين وزير الخارجية سامح شكري ونظيره الصيني وانج يي، حيث أكد الجانبان على ضرورة خفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.
دعوة مصرية – صينية لوقف إطلاق النار
شدد وزير الخارجية المصري على أهمية الحلول الدبلوماسية والسياسية لحل الأزمة، داعيًا إلى وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى مسار المفاوضات كسبيل وحيد لتحقيق اتفاق مستدام حول البرنامج النووي الإيراني. وحذر شكري من مغبة انزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة في حال استمرار التصعيد العسكري.
توافق مصري – صيني حول ضرورة المفاوضات
من جانبه، أشاد وزير الخارجية الصيني بموقف مصر وجهودها الدبلوماسية، مؤكدًا تطابق الرؤية الصينية مع المصرية حيال ضرورة خفض التصعيد. وأثنى وانج يي على البيان المشترك الصادر عن 24 دولة عربية وإسلامية بمبادرة مصرية، والذي يدعو إلى وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
علاقات ثنائية متنامية
خلال الاتصال، تبادل الوزيران الإشادة بالعلاقات المصرية – الصينية المتنامية في مختلف المجالات، وأكدا على أهمية تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين. وتأتي هذه المحادثات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، ما يعكس أهمية الدور المصري في السعي نحو الاستقرار الإقليمي.
الشرق الأوسط على صفيح ساخن
تناول الوزيران أيضًا تطورات التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران، حيث أعرب شكري عن قلقه إزاء تداعيات هذا التصعيد على أمن واستقرار المنطقة. يأتي هذا الاتصال في إطار الجهود المصرية الحثيثة لاحتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.











