مقتل “الخليفة المحتمل” لزعيم البوليساريو في ضربة جوية مغربية بالصحراء
مسيرة مغربية تستهدف نجل مؤسس جبهة البوليساريو شرقي الجدار الأمني

قُتل القيادي العسكري في جبهة البوليساريو، لحبيب ولد محمد عبد العزيز، يوم الأحد، إثر استهداف طائرة مسيرة مغربية لمركبة كان يستقلها في المنطقة العازلة بالصحراء الغربية. الضحية هو نجل مؤسس الجبهة الراحل، وكان يُطرح اسمه كأبرز المرشحين لخلافة الأمين العام الحالي إبراهيم غالي في قيادة التنظيم الانفصالي.
ذكرت وسائل إعلام مقربة من الجبهة أن لحبيب عبد العزيز قُتل رفقة مقاتلين اثنين إثر تعرض مركبة دفع رباعي كانوا يستقلونها لضربة مباشرة شرقي الجدار الأمني المغربي. سقط الثلاثة في الحال. ولم تُكشف حتى الآن هويات المرافقين اللذين قضيا في الهجوم ذاته.
شغل لحبيب، المولود عام 1989 بمخيمات تندوف، مناصب حساسة في الهيكل القيادي للجبهة، وصولاً إلى رتبة مدير مركزي للتكوين وعضوية الأمانة الوطنية، بالتزامن مع توليه قيادة اللواء الأول الميداني مطلع العام الجاري. ويعد مقتله ضربة لـ “الجيل الجديد” من القيادات التي تلقت تعليماً أكاديمياً في العلاقات الدولية قبل الانخراط في العمل المسلح، في حين كان يتبنى علناً خيار التصعيد العسكري ضد المغرب.
تأتي هذه التصفية الميدانية في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً مستمراً منذ أحداث معبر الكركرات عام 2020، حيث تعتبر البوليساريو المنطقة شرقي الجدار “أراضٍ محررة” بينما تصفها الأمم المتحدة بالمنطقة العازلة. يتزامن التصعيد مع تحركات تقودها الولايات المتحدة والأمم المتحدة لإحياء مسار المفاوضات السياسية المتعثرة بين أطراف النزاع، بينما يواصل الجيش المغربي استخدام الطيران المسير لصد أي محاولات اختراق للجدار الذي يؤمن نحو 80% من مساحة الإقليم.









